وقائع التصعيد بين الفلسطينيين وإسرائيل منذ مطلع أيار/مايو

عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية خلال مواجهات مع فلسطينيين في المسجد الأقصى بالقدس، 7 مايو 2021.
عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية خلال مواجهات مع فلسطينيين في المسجد الأقصى بالقدس، 7 مايو 2021. © أ ف ب

يخوض الفلسطينيون وإسرائيل منذ مطلع أيار/مايو إحدى أعنف المواجهات خلال السنوات الأخيرة.

إعلان

في ما يأتي تسلسل وقائع هذا التصعيد:

إخلاء منازل فلسطينية

مساء الثالث من أيار/مايو، اندلعت صدامات في حيّ الشيخ جرّاح القريب من البلدة القديمة في القدس الشرقية، على هامش تظاهرة دعم لعائلات فلسطينية مهددة بالطرد من منازلها التي يطالب مستوطنون يهود بملكيتها.

ومطلع العام، أمرت المحكمة المركزية في القدس بإخلاء أربعة منازل يسكنها فلسطينيون يقولون إن لديهم عقود إيجار معطاة من السلطات الأردنية التي كانت تدير القدس الشرقية بين 1948 و1967، تثبت ملكيتهم للعقارات في الحي. وأثار القرار تظاهرات احتجاجية عدة.

في السادس من أيار/مايو، طلبت باريس وبرلين ولندن وروما ومدريد من إسرائيل "إنهاء سياستها في توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة" التي وصفتها بأنها "غير قانونية"، ووقف عمليات الإخلاء في القدس الشرقية التي احلتها الدولة العبرية العام 1967 وضمتها من دون أن تعترف الأسرة الدولية بذلك.

 صدامات في حرم المسجد الأقصى

في السابع منه، حثّت الأمم المتحدة إسرائيل على إنهاء كل عمليات الإخلاء القسري في حق الفلسطينيين في القدس الشرقية، محذرة من أن أفعالها قد تشكل "جرائم حرب".

في اليوم نفسه، تجمع عشرات آلاف المصلّين في حرم المسجد الأقصى الذي يعتقد اليهود أنه بُني فوق هيكل سليمان، لأداء صلاة الجمعة الأخيرة في شهر رمضان. بحسب الشرطة الإسرائيلية، ألقى الفلسطينيون مقذوفات على قوات الأمن التي ردت بإطلاق قنابل صوتية والرصاص المطاط.

في الثامن منه، اندلعت صدامات جديدة في باحة المسجد الأقصى وأحياء أخرى في القدس الشرقية.

في اليوم التالي أرجئت جلسة مهمة للقضاء الإسرائيلي للنظر في طعن من العائلات الفلسطينية المهددة بإخلاء منازلها.

في العاشر من الشهر نفسه ارتفعت الحصيلة إلى أكثر من 500 جريح في صفوف الفلسيطينيين فيما أصيب عشرات من عناصر الشرطة الإسرائيلية خلال مواجهات في باحة الحرم القدسي خصوصا.

وفي الإجمال أصيب أكثر من 700 فلسيطيني في مواجهات القدس.

مواجهات بين إسرائيل وحركة حماس

مساء العاشر من أيار/مايو، شنّت إسرائيل ضربات عنيفة على قطاع غزة، رداً على قذائف أُطلقت من القطاع الخاضع لسيطرة حركة حماس.

في 11 منه، أطلقت الحركة الإسلامية وابلاً من القذائف على تل أبيب بعد تدمير مبنى من 12 طبقة في وسط غزة، يضم مكاتب لمسؤولين في حماس.

وحذّر مبعوث الأمم المتحدة في الشرق الأوسط تور وينسلاند من أنّ العنف المتصاعد بين إسرائيل وحركة حماس سيُفضي إلى "حرب شاملة". 

صدامات في مدن إسرائيلية

مساء 11 أيار/مايو توسعت أعمال العنف إلى مدن أخرى مختلطة تضم يهودا وعربا.

ويشكل عرب إسرائيل أو الداخل نحو 20 % من سكان إسرائيل. في اللد المدينة المجاورة لمطار بن غوريون الدولي حيث علقت الرحلات بشكل موقت، أُعلنت حال الطوارئ، واتهمت الشرطة الإسرائيلية الأقلية العربية بالقيام ب"أعمال شغب" فيها.

وشهدت بلدات عربية إٍسرائيلية أخرى أعمال عنف أيضا.

وقد أرسل نحو ألف عنصر من الشرطة كتعزيزات إلى الحدود وأوقف أكثر من 400 شخص من يهود وعرب.

دبابات ومدرعات قرب غزة

في 12 من الشهر أعلنت واشنطن إيفاد مبعوث لها إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية. ودعت روسيا إلى اجتماع طارئ للجنة الرباعية الدولية حول الشرق الأوسط (الاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة).

غداة ذلك حشدت إسرائيل دبابات ومدرعات على طول الحدود مع قطاع غزة الخاضع لحصار إسرائيلي منذ حوالى 15 عاما. أعطت وزارة الدفاع الإسرائيلية الضوء الأخضر للجيش لحشد آلاف جنود الاحتياط.

منذ العاشر من أيار/مايو قتل 139 فلسطينيا بينهم 39 طفلا وجرح أكثر من ألف في القطاع وفق السلطات المحلية.

في إسرائيل حيث اعترضت "القبة الحديد" الدرع المضادة للصواريخ أكثر من نصف 2300 صاروخ اطلق خلال الأسبوع الحالي، وصلت الحصيلة إلى عشرة قتلى بينهم طفل وأكثر من 560 جريحا.

مواجهات في الضفة الغربية 

استحالت تظاهرات غضب في الضفة الغربية المحتلة إلى مواجهات مع الجيش الإسرائيلي ما أدى إلى مقتل عشرة فلسطينيين وإصابة أكثر من 150 متظاهرا على ما ذكرت وزارة الصحة والهلال الأحمر الفلسطيني.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم