إسرائيل: علاج جنسي للجنود الجرحى على نفقة الحكومة

جنود من الجيش الإسرائيلي
جنود من الجيش الإسرائيلي © أ ف ب

إذا كان العلاج الجنسي في العديد من البلدان موضوعا مثيرا للجدل ولا يتبع على نطاق واسع، فإنه أصبح مقبولا في إسرائيل، إذ تقدمه الحكومة على نفقتها للجنود الذين أصيبوا بجروح بالغة خلال المعارك ويحتاجون إلى إعادة تأهيل جنسي.

إعلان

يعرف هذا العلاج أيضا باسم "الجنس البديل"، والغرض منه هو معالجة مشاكل المريض الجنسية عن طريق التعليم والتوجيه وصولا إلى التطبيق العملي، أي الاتصال الجنسي الكامل بين المريض والمعالج. 

بدأ استخدام هذا العلاج في إسرائيل منذ أكثر من 30 عاما، وهو يقدم للجنود الذين أصيبوا بإصابات بالغة أدت إلى اضطرابات جنسية لديهم وفقدانهم الثقة بأدائهم الجنسي. وبعض الجنود الذين تلقوا هذا العلاج لم يتعرضوا لإصابات جسدية، بل تضررت صحتهم النفسية جراء المعارك. 

عادةً ما يبدأ المريض والمعالج علاقتهما من خلال المواعدة في مكان عام، حتى يشعر المريض أنه مستعد للانتقال إلى المرحلة التالية، ثم ينتقلان إلى العيادة التي تكون مهيأة لإراحة المريض وإضفاء جو رومانسي. 

ويركز العلاج بشكل أساسي على تحفيز الجنود للتخلص من مخاوفهم ليتمكنوا من الدخول في العلاقة. 

يستمر هذا العلاج في معظم الحالات بين 3 و4 أشهر، يمكن من بعدها للمريض مواصلة حياته الجنسية بشكل طبيعي خارج إطار العلاج. لكن البعض قد يحتاج لبضع سنوات للتخلص من مشاكله. 

وتبلغ كلفة هذا العلاج نحو 2000 دولار شهريًا للمريض الواحد. وهي تكلفة باهظة تتحمل نفقتها الحكومة الإسرائيلية.  

وبحسب المعالجين الجنسيين، فإن وجود شريك جنسي بديل لم يؤثر على حياة المريض العائلية، وقد أشاروا إلى أن بعض الزوجات هن اللواتي شجعن أزواجهن على بدء العلاج. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم