بلينكن في تل أبيب ورام الله ثم القاهرة وعمّان لترسيخ وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"

وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في مطار بن غوريون بتل أبيب
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في مطار بن غوريون بتل أبيب © أ ف ب

وصل وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن الثلاثاء 05/25 إلى تل أبيب، المحطة الأولى ضمن جولة في الشرق الأوسط يسعى من خلالها لترسيخ وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس بعد تصعيد دامٍ بين الطرفين استمر 11 يوما.

إعلان

وحطت طائرة وزير الخارجية الاميركي في الساعة 07,45 صباحا (04,45 ت غ) بالتوقيت المحلي في مطار تل ابيب. وسيلتقي بلينكن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس وسيجتمع أيضا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية المحتلة.

وبعد هاتين المحطّتين يتوجّه بلينكن إلى مصر للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أدى دورا أساسيا على صعيد التوصل إلى هدنة دخلت الجمعة حيّز التنفيذ. وفي المحطة الأخيرة من جولته يزور بلينكن قبل عودته الخميس إلى الولايات المتحدة، الأردن الذي يقيم منذ زمن وعلى غرار مصر علاقات دبلوماسية مع الدولة العبرية.

وقبيل انطلاق وزير الخارجية في جولته، صرّح مسؤول أميركي رفيع للصحافيين أن "أولويتنا هي في الحقيقة وقبل أي شيء آخر الحرص على صمود وقف إطلاق النار"، معتبرا أن كل تطلّع إلى ما هو أبعد من ذلك "سابق لأوانه". وتابع المسؤول "نريد تدابير ملموسة لتحسين نوعية حياة الناس، وتحسين حرياتهم، وتحسين أمنهم، وتحسين ازدهارهم".

وأعرب وزير الخارجية الأميركي في تغريدة الإثنين عن رغبته بـ"لقاء الفرقاء بهدف دعم جهودهم لترسيخ وقف إطلاق النار". وجاء في بيان للرئيس الأميركي جو بايدن أن "وزير الخارجية بلينكن سيلتقي القادة الإسرائيليين لإبداء دعمنا الراسخ لأمن إسرائيل". وأكد الرئيس الاميركي "سيواصل بلينكن جهود ادارتنا لاعادة بناء العلاقات ودعم الشعب الفلسطيني وقادته بعد سنوات من الاهمال".

وفي خضم جهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار، جدد كل من بايدن وبلينكن دعمهما "حل (إقامة) دولتين" إسرائيلية وفلسطينية، الذي يدعمه المجتمع الدولي والذي كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قد نبذته فيما لم تحدد الإدارة الجديدة جدولا للدفع باتجاهه قبل أزمة الأسابيع الأخيرة.

والمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية معلقة منذ 2014، بعد أن تعثرت حول قضايا عدة بينها وضع القدس الشرقية والاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. وأوقعت الاشتباكات الأخيرة بين حماس وإسرائيل 252 قتيلا في قطاع غزة بينهم 66 طفلا وعدد كبير من المقاتلين، وفق السلطات المحلية، و12 قتيلا في إسرائيل، بينهم طفل، ومراهقة وجندي.

تصاعد التوتر

وتصاعد التوتر قبيل زيارة بلينكن في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة. والإثنين، نفذ شاب فلسطيني هجوما أدى إلى إصابة شابين إسرائيليين في القدس قبل أن تطلق الشرطة النار عليه وترديه. وذكرت وكالة الانباء الرسمية الفلسطينية (وفا) أن الفتى يبلغ من العمر 17 عاما.

ووقع الهجوم في منطقة قريبة من حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة الذي كان سببا في التصعيد الأخير إذ شهد احتجاجات على خلفية التهديد بإجلاء عائلات فلسطينية من منازلها لصالح الجمعيات الاستيطانية.

في الأثناء، بدأت السلطات الإسرائيلية حملة اعتقالات واسعة في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين والوسط العربي داخل إسرائيل، بحسب مصادر متطابقة، فيما قالت الشرطة الإسرائيلية إنها تنفذ حملة "فرض النظام وتطبيق القانون". وقالت الشرطة إنها قامت  في الأسبوعين الماضيين في داخل إسرائيل بـ"إلقاء القبض على أكثر من 1550 مشتبها قدمت ضد نحو 150 منهم لوائح اتهام".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم