من هم خصوم الرئيس السوري بشار الأسد؟

الرئيس السوري بشار الأسد (أ ف ب )

خصوم الرئيس السوري بشار الأسد متنوعون، ما بين منشقين داخل البلاد ومعارضين سياسيين مدعومين من الغرب يقيمون في المنفى ومقاتلين مدعومين من تركيا في شمال غرب سوريا بالإضافة إلى الأكراد المدعومين من الولايات المتحدة الذين يسيطرون على منطقة تتمتع بالحكم الذاتي في شمال شرق البلاد.

إعلان

وبدعم من روسيا وقوات مدعومة من إيران، تمكن الأسد تقريبا من سحق المعارضة المسلحة التي يغلب عليها السنة التي خرجت في مظاهرات سلمية عام 2011.

واستعاد الأسد الآن سيطرته على نحو 70 بالمئة من أراضي البلاد بعد صراع دام عشر سنوات وأودى بحياة مئات الآلاف وأدى إلى نزوح ملايين من السكان، ومن المتوقع أن يفوز بفترة ولاية رابعة في انتخابات الرئاسة المقررة يوم الأربعاء 26 مايو 2021.

ومع انقسام المعارضة السياسية وإخراج المعارضة المسلحة من أغلب أرجاء البلاد، فيما يلي قائمة بخصوم الأسد الحاليين:

المعارضة السياسية

تسود الانقسامات وتضارب المصالح بين خصوم الأسد السياسيين. ومن بينهم تحالف في اسطنبول والهيئة العليا للمفاوضات ومقرها الرياض والتي تمثل المعارضة في مفاوضات تجري بوساطة الأمم المتحدة.

وتحظر أجهزة الأسد الأمنية أنشطة المعارضة في الداخل والتي تضم شخصيات يسارية وقومية بقيادة حسن عبد العظيم والمعروفة باسم الجبهة الوطنية الديمقراطية التي تدعو لإصلاح ديمقراطي.

ودعت الجبهة لمقاطعة الانتخابات ووصفتها بأنها استعراض هزلي في ظل حكم سلطوي.

ويجمع عشرات من المعارضين المقيمين في المنفى وبالأساس في عواصم غربية أدلة يأملون أن تدفع الأسد للمثول أمام محكمة في اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. ومن بينهم المحامي البارز أنور البني والمحامي والناشط العلوي المعارض مازن درويش المقيمان في ألمانيا.

المعارضة المسلحة

أعادت أغلب المعارضة المسلحة الأساسية التي هُزمت في ساحة القتال  تجميع صفوفها في شمال غرب سوريا حيث تعمل الآن تحت مظلة قوة مدعومة من تركيا باسم الجيش الوطني السوري.

واختار آلاف رفضوا إجلائهم إلى آخر معقل للمعارضين أن يسلموا أنفسهم بموجب ما يطلق عليه اتفاقات المصالحة التي وفرت لهم العفو وتوسطت فيها روسيا بالأساس. وأغلبهم متمركزون في أجزاء من جنوب ووسط سوريا. وانضم بعضهم لجماعات مدعومة من روسيا لإدارة مناطقهم بينما انخرط آخرون في ميليشيات موالية للحكومة.

المعارضة الكردية

تدير وحدات حماية الشعب الكردية شمال شرق سوريا حيث تقع أغلب احتياطيات النفط وحقول القمح السورية مما يحرم الحكومة من إيراداتها ويهدد مساعي الأسد لاستعادة السيطرة الكاملة.

وأصبح لدى الأقلية الكردية في البلاد، التي كانت تعاني من التمييز ضدها من حزب البعث السوري الحاكم، إدارة مدنية ترعى شؤون ملايين السوريين الذين كانت تحكمهم دمشق من قبل.

ولم تحارب وحدات حماية الشعب قوات الجيش السوري بالأساس وتبقي على روابط تجارية مع دمشق. واتهم الأسد، الذي يصر على أنهم سيعودون في نهاية الأمر لحكمه، قادتهم في السنوات الأخيرة بالخيانة.

الجماعات المتشددة المتطرفة

هيئة تحرير الشام وهي جماعة منبثقة عن تنظيم القاعدة هي أكبر قوة جهادية وتهيمن فعليا على المناطق المنشقة في شمال غرب البلاد. وهي متهمة بانتهاك حقوق الإنسان ومصنفة منظمة إرهابية في أغلب دول الغرب.

وما زالت فلول تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد، الذي أخرجته قوات كردية مدعومة من الولايات المتحدة وقوات المعارضة الأساسية والجيش السوري، قوة فاعلة في أجزاء من شرق سوريا حيث دفعت هجماتهم الخاطفة روسيا لقصف مخابئهم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم