سوريا : ما هي الخيارات المطروحة الآن أمام الأسد وخصومه ؟

الرئيس السوري بشار الأسد
الرئيس السوري بشار الأسد © أ ف ب

رغم تشكيك معارضي  الرئيس السوري بشار  الأسد وقوى غربية بـ"نزاهة" الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي فاز في أعقابها بنسبة 95 في المائة،  وتأكيد الأمم المتحدة أن الانتخابات "ليست جزءاً من العملية السياسية" التي "تشمل انتخابات حرة ونزيهة بموجب دستور جديد" تحت إشرافها، إلا أنّ هامش المناورة محدود.

إعلان

ولطالما كرر الأسد عزمه استعادة المناطق الخارجة عن سيطرته عبر التفاوض أو القوة، لكنّ اتفاقات تهدئة تركية روسية في إدلب ومحيطها (شمال غرب) ووجود قوات أميركية في مناطق الأكراد (شمال شرق) أعاقت مضيه في الخيار العسكري.

ومع فوزه بولاية جديدة، تضيق خيارات معارضيه.

ويقول الباحث السياسي كريم بيطار لوكالة فرانس برس "لقد وصفوا الانتخابات عن حقّ بأنها صورية ومهزلة.. لكن بجانب هذا الوصف، فإن تأثيرهم محدود جداً، باستثناء ربما الاستمرار في إثارة قضيتهم على الساحة الدولية، وإشراك بقية القوى العظمى" المنخرطة في النزاع.

ومع أنّ المعارضة ما زالت بعيدة عن رؤية الضوء في نهاية النفق، إلا أنّه يتعين على الأسد، وفق بيطار، في مرحلة ما أن "يبدي المزيد من المرونة"، موضحاً "قد يستغرق الأمر بعض الوقت، لكن عاجلاً أم آجلاً ستتغير اللعبة".

ويضيف "يمكنك أن تربح الحرب باستخدام القوة الغاشمة، كما فعل الأسد في سوريا، لكن لا يمكن أن تحكم دولة باستخدام القوة الغاشمة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم