مشجع بريطاني يدّعي على مسؤولين أمنيين إماراتيين بتهمة التعذيب

المحكمة الاتحادية العليا في الإمارات
المحكمة الاتحادية العليا في الإمارات © ( رويترز)

اتخذ بريطاني إجراء قانونياً ضد مسؤولين أمنيين إماراتيين، متهماً إياهم بتوقيفه واحتجازه من دون وجه حق وتعذيبه، بسبب ارتدائه زي المنتخب القطري لكرة القدم، بحسب ما أكد محاموه يوم الجمعة 28 مايو 2021.

إعلان

وقالت مؤسسة "كارتر-راك" للمحاماة ومقرها لندن في بيان إن علي عيسى أحمد، وهو حارس أمني من مدينة ولفرهامبتون في وسط إنكلترا، أرسل خطابات مطالبة رسمية إلى ستة مسؤولين أمنيين في الإمارات الخميس.

ويطالب أحمد بتعويضات عن السجن دون وجه حق والاعتداء والضرب والأذى المتعمد، لا سيما الأذى النفسي، والإهمال أثناء احتجازه في إمارة الشارقة بين 23 كانون الثاني/يناير و12 شباط/فبراير 2019.

وقال أحمد "لقد تعرضت لتعذيب شديد، وكدت أقتل في السجن في الإمارات".

وأضاف "لقد حاولوا جعل الأمر يبدو كما لو أنني فعلت هذه الأشياء بنفسي، وأنني جرحت وحرقت نفسي. من القسوة والخطأ أنهم فعلوا ذلك".

ومن بين المسؤولين الذين وردت أسماؤهم في القضية، القائد العام لشرطة أبو ظبي اللواء فارس خلف المزروعي، اللواء سيف الزري الشامسي قائد شرطة الشارقة، والمستشار صقر سيف النقبي رئيس نيابة أمن الدولة في أبوظبي.

وفي العام 2019، قال أحمد لصحيفة الـ"غارديان" البريطانية إن المسؤولين الأمنيين احتجزوه بعدما شوهد وهو يرتدي زي منتخب قطر.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر أعلنت في حزيران/يونيو 2017 قطع العلاقات مع قطر، متهمة إياها بالتقرب من إيران ودعم مجموعات إسلامية متطرفة، الأمر الذي نفته الدوحة.

وأغلقت الدول الأربع مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية، ومنعت التعاملات التجارية مع الإمارة وأوقفت دخول القطريين الى أراضيها، وفرضت عليها حصاراً برياً.

وحصلت مصالحة بين الدول الأربع وقطر في قمة لمجلس التعاون الخليجي عقدت بداية العام 2021.

وسافر أحمد إلى الإمارات لمشاهدة مباراة ضمن منافسات كأس آسيا 2019 بين العراق وقطر. ولم يكن يعلم أن ارتداء القميص جريمة يعاقب عليها بدفع غرامة وحكم بالسجن.

وقال إنه حُرم من النوم والطعام والماء أثناء الاحتجاز، وتعرض للطعن مرات عدة في صدره وخاصرتيه.

وأضاف أنه كان مقتنعاً حينها أنه سيموت في الإمارات، وأنه تعرض لإساءات عنصرية ونفسية.

ولم ترد سفارة الإمارات في لندن على اتصال وكالة فرانس برس للتعليق على الموضوع.

وجاء اعتقال أحمد بعد أقل من عام على اعتقال الباحث الجامعي ماثيو هيدجز، الذي احتُجز في سجن انفرادي لأشهر، وحُكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة التجسس، قبل أن تصدر السلطات الإماراتية عفواً عنه بعد خمسة أيام.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم