إسرائيل: برج الجلاء الذي تم تدميره كان مقر الحرب الإلكترونية لحماس للتشويش على دفاعنا الجوي

قصف برج الجلاء في غزة
قصف برج الجلاء في غزة © أ ف ب

قال الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء 8 يونيو 2021 إن البرج السكني الذي كان يضم مكتب وكالة أسوشيتد برس للأنباء في قطاع غزة، ودمرته إسرائيل في ضربة جوية، كان موقعا أيضا للحرب الإلكترونية لحركة حماس التي تدير القطاع.

إعلان

وقوبل تدمير إسرائيل البرج الذي كان مكونا من 12 طابقا، والذي كان يضم أيضا مكتب قناة الجزيرة ومقرها في قطر، خلال القتال مع حماس وفصائل فلسطينية أخرى الشهر الماضي بإدانة دولية ومطالبة من الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لإسرائيل، بحماية الصحفيين.

وقدم سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة جلعاد أردان التوضيح الاكثر تفصيلا منذ قرار الدولة العبرية ضرب برج الجلاء اثناء لقائه رئيس وكالة الانباء الأميركية غاري برويت في مقرها في نيويورك.

وقال أردان إنّ "وحدة (في حماس) كانت تطور نظام تشويش الكتروني يستخدم ضد نظام القبة الحديدية الدفاعي".

وأشاد بدور "أسوشييتد برس"، احدى أبرز وكالات الأنباء العالمية مع وكالة فرانس برس ووكالة رويترز، وقال إنه لا يتصور أن موظفي الوكالة الأميركية كانوا على علم باستخدام حماس للمبنى.

وصرّح في بيان صدر غداة لقائه مسؤولي الوكالة أنّ "إسرائيل فعلت كل ما في وسعها لضمان ألا يصاب موظفون أو مدنيون خلال هذه العملية المهمة".

وتابع "بالمقابل، حماس منظمة إرهابية لا تبالي بالصحافة. وتعمد الى وضع آلة الارهاب في مناطق مدنية بما في ذلك المكاتب التي تستخدمها وسائل الاعلام الدولية".

وأوضح أردان أنّ إسرائيل "ترغب بمساعدة" أسوشييتد برس في إعادة بناء مكتبها في غزة التي تسيطر عليها حركة حماس منذ 14 عاما.

واذ رحبت بمناقشة "ايجابية وبناءة" مع الدبلوماسي الاسرائيلي، قالت وكالة اسوشييتد برس في بيان إنها لم تتلق "ادلة تثبت هذه التأكيدات" في إشارة الى ما تبلغته من اردان، مضيفة أن "اسوشييتد برس لا تزال تدعو الى نشر كل الادلة التي في حوزة الاسرائيليين بحيث تكون الوقائع في متناول الرأي العام".

وكانت أسوشييتد برس وعدة منظمات حقوقية دولية مدافعة عن الإعلام دعت في وقت سابق لإجراء تحقيق مستقل في مزاعم أن حماس كانت تستخدم برج الجلاء لأغراض عسكرية.

وكانت الجزيرة بثّت مباشرة حوارا هاتفيا يطلب خلاله صاحب المبنى من مسؤول عسكري إسرائيلي منحهم عشر دقائق إضافية للإخلاء، لكن المسؤول رفض.

وجاء الهجوم خلال نزاع بين إسرائيل وحماس استمر 11 يوما بين 10 و21 مايو 2021.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية قتلت الغارات الجوية وقذائف المدفعية الإسرائيلية منذ العاشر من أيار/مايو، 254 فلسطينيا في قطاع غزة بينهم 66 طفلا وعددا من المقاتلين، وإصابت أكثر من 1900 شخص.

وفي الجانب الإسرائيلي، تسببت صواريخ حماس والفصائل المسلحة في قطاع غزة والتي أطلقت في اتجاه الدولة العبرية، بمقتل 13 شخصا بينهم طفل وفتاة وجندي إسرائيلي، وإصابة 357 آخرين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم