قصف صاروخي لقوات النظام على شمال غرب سوريا يخلف ثمانية قتلى وعددا من الجرحى

مخلفات قصف صاروخي شمال غرب سوريا
مخلفات قصف صاروخي شمال غرب سوريا AFP - ABDULAZIZ KETAZ

قتل ثمانية أشخاص، بينهم متحدث باسم هيئة تحرير الشام، يوم الخميس 10 يونيو 2021 جراء قصف صاروخي لقوات النظام في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، رغم وقف لإطلاق النار مستمر منذ أكثر من عام.

إعلان

واستهدفت قوات النظام بصاروخ موجّه، بحسب المرصد، سيارة مدنية كانت متوقفة في بلدة إبلين في ريف إدلب الجنوبي. ولدى وصول مقاتلين من هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وفصائل أخرى الى المكان، جرى استهدافهم بصاروخ موجّه آخر، ما تسبّب بمقتل ثمانية أشخاص على الأقل، إضافة الى جرحى في حالات خطرة.

والقتلى هم أم مع طفلها، إضافة إلى خمسة مقاتلين من هيئة تحرير الشام وحلفائها، بينهم وفق المرصد متحدث عسكري باسم الهيئة ومنسق اعلامي فيها، في حين لم تتضح هوية القتيل الأخير.

وتسيطر هيئة تحرير الشام وفصائل مقاتلة أقل نفوذاً على نحو نصف مساحة محافظة إدلب ومناطق محدودة محاذية لها من محافظات حلب وحماة واللاذقية. ويقطن في تلك المنطقة نحو ثلاثة ملايين شخص نصفهم من النازحين.

ويسري منذ السادس من آذار/مارس 2020 وقف لإطلاق النار في إدلب ومحيطها أعلنته موسكو الداعمة لدمشق وأنقرة الداعمة للفصائل المسلحة عقب هجوم واسع شنّته قوات النظام بدعم روسي على مدى ثلاثة أشهر دفع بنحو مليون شخص الى النزوح من منازلهم، وفق الأمم المتحدة.

ولا يزال وقف إطلاق النار صامداً الى حد كبير، رغم خروقات متكررة يتضمنها قصف جوي روسي. 

وتتعرض المنطقة الواقعة في جنوب إدلب في الأيام الخمسة الأخيرة، وفق المرصد، لقصف متكرر من قوات النظام، يتزامن مع شن طائرات روسية لعدد من الغارات.

وتشهد سوريا منذ العام 2011 نزاعاً دامياً تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم