فرنسا تنتظر أفعالاً من تركيا: "سنرى إن كان إردوغان قد تغير ليس فقط في الأقوال"

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال قمة حلف شمال الأطلسي
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال قمة حلف شمال الأطلسي © رويترز

رحب وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان الجمعة 06/18 بما وصفه "وقفا في الهجمات الكلامية" بين باريس وأنقرة وطالب في المقابل بمبادرات ملموسة من الرئيس رجب طيب اردوغان حول سلسلة من القضايا الخلافية.

إعلان

وقال لودريان لشبكة "بي اف ام-تي في" إنه "ثمة هدنة في الهجمات الكلامية. انه لأمر جيد لكنه غير كاف"، معتبرا أن العلاقة الثنائية باتت "في مرحلة تعاف". وأضاف أن "وقف الهجمات الكلامية لا يعني أفعالا وننتظر من تركيا أفعالا حول ملفات حساسة خصوصا في ليبيا وسوريا وأيضا في شرق المتوسط وملف قبرص". وقال "سنرى ما اذا كان اردوغان قد تغير ليس فقط بالأقوال ولكن بالأفعال".

بعد أشهر من التوتر، التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره التركي الإثنين في بروكسل في "أجواء هادئة"، وتعهدا ب"العمل معًا" في ملفي ليبيا وسوريا بحسب باريس.

وتطالب فرنسا ودول عديدة برحيل القوات الأجنبية والمرتزقة - قدرت الأمم المتحدة عددهم بنحو 20 ألفًا في نهاية 2020 - المنتشرين في ليبيا لترسيخ آمال السلام التي تم رسمها في الأشهر الأخيرة في هذا البلد.

ويتعلق الأمر بالقوات التركية والمرتزقة السوريين الذين نشرتهم تركيا وكذلك المرتزقة من مجموعة فاغنر الروسية الخاصة. وقال لودريان "كان هناك القليل من الانفتاح. سنبدأ العمل مع الأتراك بشأن مسألة ليبيا ولا سيما الميليشيات لأنهم من مؤيدي نشر الميليشيات في ليبيا". في شرق المتوسط حيث وقعت حادثة بين قطع حربية تركية وفرنسية في حزيران/يونيو 2020، دعمت باريس أثينا أمام طموحات أنقرة المتعلقة بالغاز.

وشكك أردوغان في تشرين الأول/أكتوبر، في "الصحة العقلية" لماكرون متهما إياه بشن "حملة كراهية" ضد الإسلام، لأنه دافع عن الحق في رسم صور كاريكاتورية للنبي محمد ولخطابه ضد التطرف الإسلامي في فرنسا. منذ مطلع العام تكثف تركيا مبادراتها تجاه حلفائها الغربيين والإقليميين للخروج من عزلتها المتزايدة على الساحتين الإقليمية والدولية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم