ابراهيم رئيسي: "سياستنا الخارجية لن تتقيد بالاتفاق النووي ولا نية لديّ للقاء بايدن"

الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي في طهران
الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي في طهران © رويترز

أعلن الرئيس الإيراني المنتخب ابراهيم رئيسي الاثنين 06/21 أن لا نية لديه للقاء نظيره الأميركي جو بايدن، في وقت يجري بلداهما مفاوضات غير مباشرة لمحاولة إنقاذ الاتفاق الدولي حول النووي الإيراني.

إعلان

وأجاب رئيسي بـ"لا"، رداً على سؤال طرحته وسيلة إعلامية أميركية حول نيّته عقد لقاء مع بايدن في حال سمحت المحادثات بتخفيف العقوبات الأميركية عن إيران وبهدف "تسوية" المشكلات القائمة بين البلدين اللذين انقطعت العلاقات الدبلوماسية بينهما منذ أكثر من أربعين عاماً.

وقال رئيسي في طهران "سياستنا الخارجية لن تتقيد بالاتفاق النووي... سيكون لدينا تفاعل مع العالم". وأضاف "لن نربط مصالح الشعب الإيراني بالاتفاق النووي". ويقول مسؤولون إيرانيون وغربيون على حد سواء إن صعود رئيسي للسلطة لن يغير على الأرجح موقف إيران التفاوضي في المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق النووي. وللزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي بالفعل القول الفصل في كل القرارات السياسية الكبرى.

وقال رئيسي أيضا إن الولايات المتحدة انتهكت الاتفاق بينما أخفق الاتحاد الأوروبي في الوفاء بالتزاماته. وتابع قائلا "أحث الولايات المتحدة على العودة لالتزاماتها بموجب الاتفاق... يجب رفع كل العقوبات المفروضة على إيران".

وتجري مفاوضات في فيينا منذ أبريل نيسان لتحديد كيفية عودة إيران والولايات المتحدة للالتزام بالاتفاق النووي الذي انسحبت منه واشنطن في 2018 في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وخالفت إيران بعد ذلك قيود الاتفاق المتعلقة بتخصيب اليورانيوم والتي وضعت بهدف تقليل خطر تطويرها المحتمل لأسلحة نووية. ونفت طهران مرارا السعي لامتلاك أسلحة نووية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية