العنف ضد الأطفال: زيادة 90% في عمليات الخطف و70% في الاغتصاب في مناطق النزاعات

أطفال في مدينة مايدوغوري النيجيرية
أطفال في مدينة مايدوغوري النيجيرية © أ ف ب

شهد العنف ضد الأطفال في الدول التي تشهد نزاعات ارتفاعا كبيرا عام 2020 بفعل انتشار وباء كوفيد-19 بحسب تقرير سنوي للأمم المتحدة نشر الاثنين 06/21، فيما عبرت منظمات غير حكومية عن أسفها لعدم الإشارة الى اسرائيل أو السعودية في هذه الوثيقة.

إعلان

وجاء في بيان صادر عن المنظمة ان "العدد الإجمالي للانتهاكات الخطيرة بقي مقلقا عند 26,425" ملفا موثقا في التقرير الذي وقعه الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش. واضاف أن هذا يشكل "زيادة بنسبة 90% في عمليات خطف أطفال و70% في الاغتصاب وأشكال أخرى من الاستغلال الجنسي" مقارنة مع السنة السابقة.

وقالت فرجينيا غامبا كبيرة مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة للدفاع عن الأطفال في الدول التي تشهد نزاعات إن "حروب الكبار استحوذت مرة أخرى على طفولة ملايين الفتيان والفتيات في 2020". وأضافت "هذا مدمر بالكامل بالنسبة اليهم لكن ايضا لكل المجتمعات التي يعيشون فيها ويدمر فرص السلام الدائم".

مع هذا التقرير الذي لا يشمل إسرائيل أو التحالف العسكري بقيادة السعودية في اليمن في قائمته، يجنب غوتيريش "أطرافا متحاربة ضالعة في مقتل وتشويه أطفال"، كما أسف جو بيكر من منظمة هيومن رايتس ووتش.

وجاء في بيانه أن "فشله المتكرر في وضع قائمته استنادا الى أدلة الأمم المتحدة الخاصة يخون الأطفال ويزيد من الإفلات من العقاب". وأعرب بيكر عن أمله في أن تؤدي الولاية الثانية لغوتيريش بين 2022 و 2026 التي منحته إياها الأمم المتحدة الجمعة، الى تغيير نهجه وأن يفرض عليه مجلس الأمن وضع لائحة بكل منفذي الانتهاكات "بدون استثناء".

كما أعرب تحالف المنظمات غير الحكومية "ووتش ليست اون تشليدرن اند آرمد كونفليكت" عن أسفه "لإغفال" الأمين العام "مرة أخرى أن يدرج على لائحته للأطراف التي تسيء معاملة أطفال في النزاعات، تحالف السعودية والامارات الذي أدى الى مقتل أو إصابة 194 طفلا في اليمن في 2020".

وقالت أدريان لابار مديرة تحالف المنظمات غير الحكومية ، في بيان إن قراره السنة الماضية بسحب هذا التحالف عن لائحته "وجه رسالة واضحة مفادها أن الأطراف يمكن أن تفلت من قتل أطفال".

وفي وثيقته كشف الأمين العام للامم المتحدة ان كوفيد-19 فاقم من الحصيلة. ولفت التقرير الى ان الوباء "زاد إمكان تعرض أطفال للخطف وتجنيدهم واستخدامهم، والعنف الجنسي والهجمات على المدارس والمستشفيات".

في 2020 ، سجلت أعلى نسبة مقتل وجرح أطفال في أفغانستان وسوريا واليمن والصومال. وقال التقرير إن أكبر عمليات تجنيد للأطفال سجلت في جمهورية الكونغو الديموقراطية والصومال وسوريا وبورما. في العالم، أفرجت جماعات مسلحة وقوات عسكرية عن أكثر من 12,643 طفلا إثر مفاوضات أجرتها الأمم المتحدة، كما أفادت الوثيقة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم