أحمدي نجاد يدعم إضراب عمال قطاع الطاقة: "أحذر السلطة من تجاهل الاحتجاجات"

الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد في طهران
الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد في طهران © أ ف ب

أعلن الرئيس الايراني الأسبق محمود أحمدي نجاد دعمه الأحد 06/27 لعمال قطاع الطاقة المضربين في البلاد وحض السلطات على تلبية مطالبهم، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.

إعلان

وذكرت وكالة أنباء العمل الايرانية "إيلنا" أن بضع عشرات من الشركات في قطاع النفط والغاز تأثرت بالإضراب، بما في ذلك في طهران ومحافظة بوشهر، حيث يطالب العمال المتعاقدون برفع رواتبهم لتتساوى مع رواتب الموظفين الدائمين. وتواجه إيران ارتفاعا في معدلات التضخم جراء العقوبات التي أعاد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب فرضها.  وذكرت وسائل إعلام تابعة للإصلاحيين أن العمال المضربين يطالبون بزيادة رواتبهم بأكثر من 30 بالمئة. وقال أحمدي نجاد إنه يؤيد مطالب العمال التي اعتبرها "مشروعة وقانونية".

وأضاف في بيان "أحذر السلطات والمسؤولين (في الشركات العامة) من أن تجاهل احتجاجات هؤلاء الممنوعين من التعبير عن مطالبهم بجميع الوسائل العادية لن تكون له عواقب جيدة عليهم".وأضاف "بالنظر الى الموارد الهائلة لوزارة النفط، الاستجابة لمطالبهم ليست بهذه الصعوبة، والمقاومة اللامنطقية لهم متجذرة في الفكر الرأسمالي الذي يتحكم بالوزارة والوطن".

وصرح وزير النفط الايراني بيجان نامدار-زنقنه من دون التطرق الى الاضراب ان "مشكلة العمال المتعاقدين" مرتبطة بقانون العمل وليس بميزانية الدولة. ونقلت وكالة أنباء وزارة النفط الرسمية "شانا" قوله "ندعم كل ما هو مستحق في اطار القانون، لكن المطالبات التي تتخطى القانون أمر مختلف بالمطلق". وتولى أحمدي نجاد رئاسة الجمهورية الاسلامية بين عامي 2005 و2013.

لكن مجلس صيانة الدستور رفض ترشحه للانتخابات الرئاسية التي جرت هذا الشهر وفاز بها المحافظ المتشدد ابراهيم رئيسي، الا أنه لا يزال يتمتع بشعبية واسعة بين أوساط الطبقة العاملة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم