مصر: قضية فتاة "الفستان" في جامعة طنطا تشعل مواقع التواصل الاجتماعي المصرية

جامعة طنطا
جامعة طنطا © wikipedia

تشتعل شبكات التواصل الاجتماعي بقصة حبيبة طارق الطالبة في كلية الآداب في جامعة طنطا، والتي تعرضت لاعتداء لفظي من مراقبتين عندما ذهبت إلى كليتها لأداء امتحان نهاية العام الجامعي، والسبب أنها كانت ترتدي فستان ولا ترتدي الحجاب.

إعلان

وروت حبيبة القصة على صفحتها في موقع فيسبوك قائلة "كنت ذاهبة إلى الامتحان ودخلت إلى لجنتى وعندما أديت الامتحان خرجت لاستلام بطاقتي لأننا نسلمها عندما ندخل اللجنة، فسألني مراقب الامتحان.. أنت مسلمة أم مسيحية؟ فتعجبت من السؤال جدا، ونظر إلى نظرة غريبة وقالي خلاص ... خلاص.. وعندما خرجت وجدت 2 من المراقبين نساء واحدة جذبت الثانية إليها لكي تقول لها.. تعالى شوفي لابسه ايه".

 وأضافت حبيبة طارق: "لم يكن في رأسي أن هذا الكلام كله يخصني، أو أن كل هؤلاء ينظرون إلى بسبب فستاني، ولكن إحدى المراقبتين قالت لي.. انتي نسيتي تلبسي بنطلونك ولا ايه؟!، وظلتا تتحدثان مع بعضهما البعض عنى وأنا لم أر أى سبب للحديث عنى بهذا الشكل، والمراقبتان واحدة كانت ترتدى النقاب والأخرى ترتدى الخمار، ووجهت إحداهما حديثها إلى الأخرى قائلة: دي مسلمة وقلعت الحجاب وقررت تبقى مش محترمة وقليلة الأدب وزمان كانت محجبة ومحترمة.. وأنا لم يكن في مخيلتي فكرة عن هذا الهجوم ضدي".

وانتشرت القصة على نطاق واسع، حتى تحدثت عنها القنوات الفضائية المصرية الخاصة، مما دفع بعميد الكلية ورئيس الجامعة بالاتصال بها لتقديم شكوى تم إرسالها إلى النيابة العامة.

فتاة الفستان في جامعة طنطا
فتاة الفستان في جامعة طنطا © تويتر

ولكن الجدل متواصل على الشبكة، وتحول الأمر إلى قضية رأي عام، ونقاش حول عمليات التنمر والتحرش والاعتداءات التي تتعرض لها غير المحجبات في مصر، ولم يحاول المدافعون عن الحجاب انتقاد الفتاة، ولكنهم حاولوا مقارنتها بقضية فتاة مصرية محجبة مهاجرة في كندا حاولت الدخول لحمام سباحة خاص فاخر، مرتدية البوركيني، ولكنها منعت من ذلك بسبب قواعد المكان التي تمنع البوركيني، لتظهر في فيديو باكية ومؤكدة أن المسؤولين عن حمام السباحة أفسدوا عليها عطلتها في مصر.

وانهالت التعليقات من عينة "هو اللي بتعدي امتحان الكلية زي اللي عايزة تعوم".

وما زالت التعليقات والتعليقات المضادة، حول حرية ملابس المرأة المصرية، تشعل شبكات التواصل الاجتماعي المصرية، بينما حبيبة ووالدها مصممان على متابعة الشكوى حتى النهاية وحتى محاسبة المسئولين عن هذا الاعتداء في كلية الآداب بجامعة طنطا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم