سفير باكستان في كابول يحذر من تورط ميليشيات في محاربة طالبان

في مدينة كابول الأفغانية
في مدينة كابول الأفغانية © رويترز

دعا السفير الباكستاني في كابول إلى تعزيز قدرات الجيش الأفغاني، محذرا من التورط "الخطر" لميليشيات أفغانية في النزاع ضد طالبان.

إعلان

وصرح السفير منصور أحمد خان لوكالة فرانس برس أن "الحكومة الأفغانية هي الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا وعلى جميع الدول التعاون لتحسين قدرات القوات الافغانية بما يمكنها من الاستجابة للتحديات الأمنية".

وحذر خان من أنه "إذا أسفر الوضع عن نوع من الحرب بين الميليشيات وطالبان، فسيكون ذلك خطرا (...) وسيستمر الوضع في التدهور". وأضاف "لذلك من المهم تعزيز قدرة الحكومة الأفغانية على الدفاع عن نفسها".

تأسست طالبان عام 1994 في أفغانستان بعد عامين من سقوط النظام الشيوعي، وكانت البلاد تشهد حينذاك نزاعا بين المجاهدين الذين قاتلوا بين عامي 1979 و1989 الاحتلال السوفياتي.

نشأ عناصر طالبان في المدارس القرآنية في باكستان المتهمة بدعمهم وتمويلهم وإيوائهم بعد الإطاحة بسلطتهم أواخر عام 2001 إثر تدخل عسكري دولي بقيادة الولايات المتحدة في أعقاب هجمات 11 أيلول/سبتمبر. 

وكانت باكستان أيضا واحدة من دول قليلة إلى جانب السعودية وتركمانستان والإمارات، اعترفت بحكومة طالبان في أفغانستان بين عامي 1996 و2001.

وشنت حركة طالبان هجوما شاملا في أفغانستان مطلع أيار/مايو مع بدء انسحاب القوات الأميركية والأجنبية لإنهاء تدخل استمر 20 عاما. واستولى المتمردون على مناطق شاسعة، ولم يواجهوا سوى مقاومة ضعيفة من الجيش الذي صار يفتقر الى الدعم الجوي الأميركي المهم.

وفي ظل تقدمهم السريع في الشمال في حزيران/يونيو، انضم آلاف المدنيين إلى الميليشيات الحكومية التي يعول عليها الجيش بشكل متزايد.

في الوقت نفسه، حشد زعماء الحرب التاريخيون أنصارهم، ما يثير مخاوف من اندلاع حرب أهلية جديدة. وأعلن الجمعة إسماعيل خان، احدى الشخصيات التي قاتلت السوفيات وطالبان، أنه سيحمل السلاح من أجل "تغيير الوضع" ضد طالبان.

وتابع السفير الباكستاني أنه "إذا استمر الوضع في التفاقم والتدهور في أفغانستان (...) فقد يتدفق لاجئون إلى باكستان". وشدد على أن "هدفنا الرئيسي (...) هو منع الأمور من التطور في هذا الاتجاه".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم