الإفراج عن عدد من الناشطين المصريين بينهم إسراء عبد الفتاح وماهينور المصري

دار القضاء العالي في مصر
دار القضاء العالي في مصر © ويكيبيديا

أفرجت السلطات المصرية الأحد عن عدد من النشطاء من بينهم إسراء عبد الفتاح، أحد رموز ثورة 2011 التي أسقطت حسني مبارك، والمحامية الحقوقية ماهينور المصري، وفق ما قالت مصادر قضائية وحقوقية.

إعلان

وأصدرت النيابة العامة بعد ظهر الأحد 18 يوليو 2021 قرارات بإطلاق سراح المصري والناشطين معتز ودنان ومصطفى الأعصر.

وقالت مصادر أمنية وحقوقية إنه تم بالفعل الإفراج عن الناشطين الثلاثة.

وتم توقيف المصري في أيلول/سبتمبر 2019 عقب تظاهرات محدودة شهدتها مصر تلبية لدعوة مقاول يدعى محمد علي لم يكن معروفا آنذاك تمكن، عبر حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، من اجتذاب نسبة متابعة كبيرة لمواقفه في العام 2019، بعد حديثه عن فساد في دوائر الدولة العليا.

ووجهت الى المصري اتهامات ب"نشر أخبار كاذبة" و"مشاركة أهداف جماعة إرهابية".

وتم توقيف الصحافيين معتز ودنان ومصطفى الأعصر في شباط/فبراير 2018 ووجهت لهما اتهامات بالانضمام الى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون ونشر أخبار كاذبة.

وبعد أن أمضى ودنان والأعصر عامين في الحبس الاحتياطي، وهو الحد الأقصى للحبس احتياطيا في مصر، تم توجيه اتهامات مشابهة لهما في قضية جديدة فتجدد حبسهما احتياطيا، من دون أي إحالة الى المحاكمة.

وكان أفرج عن إسراء عبد الفتاح ليل السبت الأحد بعد قرار مفاجىء من النيابة العامة بإخلاء سبيلها بعد 22 شهرا أمضتها في الحبس الاحتياطي دون محاكمة، وفق مصادر قضائية.

وشاركت عبد الفتاح (43 عاما) في العام 2008 في تأسيس "حركة 6 أبريل" التي كان لها الدور الأبرز في الدعوة الى تظاهرات 2011 وتنظيمها. وأوقفت في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2019 في أحد شوارع القاهرة، في إطار حملة شملت العديد من الناشطين والصحافيين والمعارضين. واتهمت أيضا ب"نشر أخبار كاذبة" و"مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها".

ونشر المحامي الحقوقي خالد علي، على "فيسبوك"، صورة لعبد الفتاح عقب خروجها من السجن. كما نشر العديد من أصدقائها صورا لها فور خروجها.

كما أخلي ليل السبت الأحد سبيل الناشط السياسي عبد الناصر اسماعيل، القيادي في حزب التحالف الشعبي (يسار) الذي ألقي القبض عليه في أيلول/سبتمبر 2019 بتهمة "مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها"، وفق محامين حقوقيين.

وأطلق في الوقت نفسه سراح الصحافي المصري المعارض جمال الجمال الذي ألقي القبض عليه لدى عودته من تركيا في شباط/فبراير الماضي.

وكان توقيف إسراء عبد الفتاح قبل عامين أثار انتقادات دولية واسعة، بينها الولايات المتحدة. وقال حينها مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر إنه التقى المدوّنة والصحافية مرات عدة، وإن اعتقالها "أمر مشين".

وعارضت عبد الفتاح جماعة الإخوان المسلمين عندما تولت السلطة في مصر في العام 2012 ، وأيّدت الدعوات لإسقاط حكمها وتظاهرات 30 حزيران/يونيو 2013 التي طالبت برحيل الرئيس الإسلامي الراحل محمد مرسي.

وبعد إطاحة الجيش الذي كان يقوده آنذاك الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، في حزيران/يونيو 2013 بالرئيس السابق محمد مرسي، شنت السلطات حملة قمع ضد جماعة الإخوان المسلمين توسعت بعد ذلك لتشمل كل أطياف المعارضة والنشطاء الحقوقيين والداعين إلى الديموقراطية.

وكانت إسراء عبد الفتاح سجنت في عهد حسني مبارك عقب تأسيس حركة 6 ابريل ودعوتها الى إضراب عمالي كبير في مدينة المحلة بدلتا النيل في مصر في العام 2008.

ووجهت وزارة الخارجية الأميركية الخميس تحذيرا للسلطات المصرية بشأن استهداف النشطاء المدافعين عن حقوق الإنسان، مشيرة الى أن الموضوع سيؤخذ في الاعتبار خلال محادثات بيع الأسلحة بين الولايات المتحدة وحليفتها مصر.

وجاء تحذير الخارجية الأميركية عقب إعلان رئيس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، الناشط الحقوقي حسام بهجت، أنه تمت إحالته الى المحاكمة بتهمة "نشر أخبار كاذبة" على حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية