وفاة شاب فلسطيني متأثرًا بجروح جراء صدامات مع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية

فلسطينيون ينقلون مصابا خلال مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية بالقرب من حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، في 14 مايو 2021
فلسطينيون ينقلون مصابا خلال مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية بالقرب من حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، في 14 مايو 2021 © أ ف ب

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية السبت 24 يوليو 2021 ان فتى فلسطينيا أصيب خلال صدامات مع الجنود الإسرائيليين في بيتا في الضفة الغربية المحتلة الجمعة توفي متأثرا بجراحه في المستشفى. 

إعلان

وقالت الوزارة في بيان إن الفتى هو محمد منير التميمي (17 عاما) وقد توفي متأثرا بإصابته بالرصاص الحي.

قالت أجهزة الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني إن المواجهات بين فلسطينيين يحتجون على الاستيطان الإسرائيلي وجنود إسرائيليين أسفرت الجمعة عن إصابة 320 فلسطينيا، غالبيتهم بالغاز المسيل للدموع. 

كما أبلغت عن إصابة 21 شخصًا بالرصاص الحي و68 بالرصاص المطاطي. 

وقال مصور وكالة فرانس برس إن مئات الفلسطينيين تجمعوا بعد ظهر الجمعة في بلدة بيتا التي تشهد مواجهات منذ بضعة أشهر للاحتجاج على إقامة مستوطنة إيفياتار العشوائية قريبًا من القرية. 

فعلى تلة قريبة من نابلس شمال الضفة، أقام مستوطنون في أوائل أيار/مايو البؤرة الاستيطانية من دون الحصول على تصريح من الحكومة الإسرائيلية.

بعد أسابيع من الاشتباكات والتوتر، تم التوصل إلى اتفاق مع مستوطني إيفياتار الذين أخلوا المكان لكنهم تركوا فيه منازلهم المتنقلة، فيما تراجع وزارة الدفاع الإسرائيلية حقوق ملكية الأراضي.

وإذا قررت الوزارة أنه يمكن للمستوطنين الإقامة في الموقع فقد يُسمح لهم بالبقاء فيه. 

ورفض رئيس بلدية بيتا التسوية التي تم التوصل إليها مع المستوطنين، وقال إن "التظاهرات والصدامات ستستمر ... طالما بقي المستوطنون على أراضينا". 

تحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967 وتعد جميع المستوطنات الإسرائيلية فيها غير شرعية بموجب القانون الدولي. ويعيش حاليًا أكثر من 470 ألف إسرائيلي في مستوطنات في الضفة الغربية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم