إيران تندد بانتقادات الأمم المتحدة لسقوط قتلى في احتجاجات خوزستان

الشرطة الإيرانية قرب مدينة المحمرة بمحافظة خوزستان
الشرطة الإيرانية قرب مدينة المحمرة بمحافظة خوزستان © أ ف ب

 رفضت إيران يوم السبت 24 يوليو 2021 انتقادات مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لإطلاق النار على محتجين خلال مظاهرات بسبب نقص المياه، واعتبرتها تدخلا في شؤونها الداخلية.

إعلان

وامتدت المسيرات المؤيدة للاحتجاجات في إقليم خوزستان بجنوب غرب البلاد يوم السبت إلى شمال غرب البلاد، بحسب مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وعبرت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليت أمس الجمعة عن قلقها إزاء الوفيات والإصابات وعمليات الاحتجاز واسعة النطاق خلال الأيام السبعة الماضية في خوزستان الغنية بالنفط.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده في بيان نقلته وسائل الإعلام الإيرانية إن تعليقات باشليت "المتدخلة" و "غير الخبيرة والمتحيزة بشأن إدارة موارد المياه في البلاد لا تدخل في نطاق مسؤوليات المفوضة".

وعلاوة على الجفاف، قال خطيب زاده إن العقوبات الأمريكية "حالت دون نقل التكنولوجيا والاستثمار في قطاع المياه في خوزستان".

وخرج الإيرانيون إلى الشوارع منذ أكثر من أسبوع للتعبير عن غضبهم من النقص الذي حدث خلال أسوأ موجة جفاف تشهدها البلاد منذ نصف قرن، فيما يئن الاقتصاد تحت وطأة العقوبات الأمريكية وجائحة كوفيد-19.

وأظهرت مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم السبت مجموعات من المتظاهرين وهم يهتفون بشعارات في مدينة تبريز بشمال غرب البلاد دعما لمتظاهري خوزستان. ولم يتسن لرويترز التحقق من اللقطات.

وقال مسؤول بالشرطة إن شابا قتل بالرصاص وأصيب سبعة في وقت متأخر يوم الخميس خلال مظاهرات تضامن في إقليم لُرستان المجاور لخوزستان، وألقى باللوم على "مناهضين للثورة" في أعمال العنف.

وأظهرت لقطات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الجمعة متظاهرين في مدينة اليكودرز وهم يهتفون بشعارات ضد الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي.

وقُتل شرطي واحد على الأقل وثلاثة شبان بالرصاص في احتجاجات سابقة، حسبما ذكر مسؤولون إيرانيون ألقوا باللوم على "مثيري الشغب" في سقوط القتلى.

لكن منظمة العفو الدولية قالت إن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا خلال الاضطرابات.

وذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الانسان (هرانا) اليوم السبت أنها تمكنت من تحديد هوية 10 قتلى و102 معتقل.

وتحدث شهود عن استمرار الوجود الأمني المكثف في خوزستان اليوم السبت.

وقال أحد سكان الأهواز، الذي طلب عدم نشر اسمه، لرويترز "لا يزال إنترنت الهاتف المحمول معطلا وهناك قوات أمن في كل مكان".

ودعا خامنئي أمس الجمعة المسؤولين إلى معالجة الأزمة، قائلا إنه لا يمكن توجيه اللوم لأناس يحتجون على نقص المياه.

وفي ترديد لموقف خامنئي، قال الرئيس حسن روحاني اليوم السبت "باستثناء قلة، يمارس الناس حقهم القانوني في التظاهر".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم