ثلاث نساء يستفدن من صفقة تبادل كلى بشرية بين إسرائيل والإمارات

عملية جراحية
عملية جراحية REUTERS

تبرعت امرأة إسرائيلية بكليتها لمستفيدة من "أبو ظبي"، في ترتيب هو الأول من نوعه لإحضار كلية أخرى من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى امرأة إسرائيلية.

إعلان

وحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" فقد قام الأطباء في مستشفى "شيبا" بـ"تل هاشومير" عند الساعة الـ5.30 من صباح يوم الأربعاء 28 يوليو 2021، بإخراج الكلية من شاني ماركوفيتس البالغة من العمر39 عاما ونقلها إلى مطار بن غوريون في صندوق تبريد خاص، نحو "أبو ظبي".

في غضون ذلك، خضعت امرأة ثانية في أبو ظبي لعملية جراحية على مستوى كليتها التي نقلت بدورها إلى إسرائيل لزرعها في جسم امرأة إسرائيلية في مستشفى "رمبام" في حيفا. فيما سيتبرع زوج المريضة في "رمبام" بكلية لوالدة ماركوفيتس، من خلال عملية جراحية في مستشفى "رابين". في حين ستذهب كلية ماركوفيتس إلى والدة السيدة المتبرعة من "أبو ظبي".

حسب الصحيفة فإن ذلك يأتي في إطار ترتيب بين ثلاث عائلات، حيث يتلقى الشخص الذي يحتاج إلى كلية عضوا مناسبا، بينما يتبرع قريبه بكليته لشخص غريب. هذا النظام المعقد يعد ضروريا لأنه لا يوجد لدى أي من المرضى أقارب يمكنهم التبرع بكلاهم لهم لعدم لانتفاء وجود ملاءمة.

وقال دكتور رافي باير، رئيس المركز الإسرائيلي لزراعة الأعضاء، لـ"ايمز أوف إسرائيل": "هذا مثير للغاية. إنها المرة الأولى التي نجري فيها مثل هذه العملية بين إسرائيل ودولة عربية، وهذا يظهر حقا أن الطب ليس له حدود".

ويذكر المصدر أن المدير التنفيذي للمركز، الدكتور تمار أشكنازي، والتي سهرت على تفاصيل العملية قالت إن الأمر "واحد من بين عدة أمثلة على التعاون في مجال الصحة التي نتجت عن "اتفاقيات إبراهيم" بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة. مضيفة أن "هذا الاتفاق، بالنظر إلى قرب الإمارات جغرافيا، يمكن أن يُستخدم بانتظام لإنقاذ الأرواح"

وقال أشكنازي: "لدينا عملية تشارك فيها ثلاث عائلات، اثنتان في إسرائيل وواحدة في أبو ظبي… لقد فعلنا ذلك مع قبرص في الماضي، لكن توسعه ليشمل الإمارات العربية المتحدة يفتح إمكانيات جديدة".

في مستشفى "شيبا"، قال بروفيسور إيتان مور، الذي أجرى الجراحة صباح الأربعاء: "هذه عملية التبادل الأولى بين إسرائيل وأبو ظبي. هذه الكلية التي استخرجناها هذا الصباح تم شحنها إلى أبو ظبي". مضيفا "بدأنا الإجراء في الساعة الـ5:30 صباحا لمراعاة أوقات الرحلات بحيث لا تبقى الكلى لفترة طويلة في المبرد. آمل أن يفتح هذا التعاون بابا للتعاون في المزيد من مجالات الطب بيننا وبين الإمارات ".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم