ناشطون يطالبون البحرين بالإفراج عن معارض بارز مضرب عن الطعام

علم البحرين
علم البحرين © فليكر (Allan Donque)

حضت جماعات حقوقية يوم الجمعة 30 يوليو 2021 مملكة البحرين على الإفراج عن المعارض عبد الجليل السنكيس، قائلة إنه مضرب عن الطعام منذ 8 تموز/يوليو احتجاجا على "سوء المعاملة".

إعلان

ودعت 16 منظمة، من بينها منظمة العفو الدولية ومعهد البحرين للحقوق والديموقراطية، السلطات البحرينية للإفراج عن عبد الجليل السنكيس الذي يمضي عقوبة بالسجن مدى الحياة لمشاركته في انتفاضة عام 2011.

 بدأ السنكيس إضرابه عن الطعام "ردا على المعاملة المهينة التي تعرض لها على يد شرطي في السجن بعد احتجاجه على عدم السماح له بالاتصال إلا بخمسة أرقام فقط أثناء جائحة كوفيد-19 ومطالبته بإعادة كتابه الذي صادره حراس السجن في 9 نيسان/أبريل 2021، والذي عمل عليه لمدة أربع سنوات على الأقل" كما جاء في بيان مشترك.

وقالت المنظمات إن كتاب السنكيس وهو أكاديمي ومدون، كان حول التنوع اللغوي في اللهجات العربية البحرينية وليس له محتوى سياسي. وأضافت "ندعو إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن السنكيس وتسليم عمله لعائلته على الفور".

وجاء في البيان أيضا أن الرجل البالغ 59 عاما يعاني أمراضا مزمنة وهو يواجه "إهمالا طبيا مستمرا".

ونفى ناطق باسم الحكومة البحرينية الاتهامات بسوء المعاملة قائلا إن السنكيس يتلقى الرعاية الطبية اللازمة. وأضاف الناطق لوكالة فرانس برس الجمعة "حتى الآن، هو واع تماما وأعضاؤه الداخلية سليمة ومستقرة".

وقال الناطق إن الأطباء نصحوا السنكيس مرارا بإنهاء إضرابه عن الطعام "حتى يتّخذ قرار بشأن" عمله الذي قالت الحكومة إنه صودر أثناء تهريبه إلى الخارج في انتهاك لقواعد السجن.

كان السنكيس من بين 13 ناشطا شاركوا في الاحتجاجات المناهضة للحكومة قبل عقد ودينوا بتهم منها "تشكيل جماعات إرهابية لإسقاط النظام".

كما كان عضوا رئيسيا في حركة "حق" الشيعية المعارضة.

ومنذ الانتفاضة التي قادها الشيعة في المملكة التي يحكمها السنة والتي أخمدت بدعم عسكري سعودي، حظرت البحرين أحزاب المعارضة وأوقفت عشرات الناشطين ما أثار انتقادات دولية.

وقالت البحرين إن إيران دربت المتظاهرين ودعمتهم من أجل إطاحة حكومة المنامة، وهو اتهام تنفيه طهران.

وترفض البحرين التقارير المتعلقة بانتهاك حقوق الإنسان وتنفي التمييز ضد مواطنيها الشيعة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم