قطر تحذّر من محاولات عزل "طالبان": "تواصل رائع جرى بخصوص الإجلاء ومكافحة الإرهاب"

وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني
وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني © رويترز

حذر وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الثلاثاء 08/31 من أن عزل حركة طالبان قد يؤدي إلى زيادة انعدام الاستقرار وحث الدول على التواصل مع الحركة الإسلامية لتهدئة المخاوف الأمنية والاجتماعية والاقتصادية في أفغانستان.

إعلان

وتستضيف قطر المكتب السياسي للحركة منذ عام 2013. وقال الشيخ محمد من الدوحة وإلى جانبه نظيره الألماني هايكو ماس إن وضع الشروط ومنع التواصل سيؤديان إلى خلق فراغ وتساءل عمن سيملأ هذا الفراغ. ولم تعترف أي دولة بحكم طالبان في أفغانستان بعد سيطرة الحركة على العاصمة كابول يوم 14 أغسطس آب. وحثت بلدان غربية عدة الحركة على تشكيل حكومة يشارك في الجميع واحترام حقوق الإنسان.

وقال الشيخ محمد إنه لا يمكن إحراز تقدم حقيقي على صعيد الأمن أو الصعيد الاجتماعي والاقتصادي دون التواصل مضيفا أن الاعتراف بحكم طالبان لا يمثل أولوية. وقال ماس للصحفيين إن برلين مستعدة لمساعدة أفغانستان لكن المساعدات الدولية لها شروط مسبقة. وقالت طالبان التي أجرت محادثات مع أعضاء في الحكومة الأفغانية السابقة وآخرين في المجتمع المدني إنها ستعلن عن تشكيلة الحكومة بالكامل قريبا.

وأشار الشيخ محمد إلى أن الحركة أبدت تقبلا لفكرة تشكيل حكومة يشارك فيها الجميع. وفرضت طالبان تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية عندما كانت تحكم أفغانستان بين عامي 1996 و2001 وقمعت النساء وحرمتهن من التعليم والعمل. وتسعى الحركة لتهدئة المخاوف باحترام الحقوق الفردية والتأكيد على أنها ستسمح للنساء بالدراسة والعمل في ظل حكمها. وقال الشيخ محمد إن عزل طالبان عندما كانت في سدة الحكم قبل 20 عاما أدى إلى الوضع الراهن.

وقال إن تواصلا رائعا جرى بخصوص الإجلاء ومكافحة الإرهاب منذ سيطرة طالبان على كابول مما أدى إلى نتائج إيجابية. وأضاف أن محادثات ما زالت تُجرى في قطر حول تقديم المساعدة لتشغيل المطار ولم يُتخذ أي قرار. وقال ماس "ما من سبيل آخر سوى إجراء محادثات مع طالبان" مضيفا أن المجتمع الدولي لا يمكنه تحمل انعدام الاستقرار في أفغانستان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم