باتريك زكي: قصة حقوقي مصري متهم بنشر أخبار كاذبة عن مسيحيي مصر

باتريك زكي
باتريك زكي © ويكيبيديا

بدأت يوم الثلاثاء 14 سبتمبر/ أيلول 2021، محاكمة الناشط المصري في مجال حقوق الإنسان باتريك زكي أمام محكمة استثنائية بعد عام ونصف العام من حبسه احتياطيا بتهمة نشر أخبار كاذبة بعد نشره مقالاً قبل عامين عن أوضاع المسيحيين في البلاد، وفق ما ذكرت والدته وحقوقيون.

إعلان

وباتريك جورج زكي، هو طالب دراسات عليا مصري في جامعة بولونيا بإيطاليا، من مواليد مدينة المنصورة سنة 1993، لأب وأم مصريين مسيحيين،.محتجز في مصر منذ 7 فبراير 2020.

يدرس زكي للحصول على درجة الماجستير في برنامج ايراسموس موندوس في دراسات المرأة والجندر من جامعة بولونيا. كما يقوم بإجراء بحوث حول قضايا النوع الاجتماعي وحقوق الإنسان من خلال المبادرة المصرية للحقوق الشخصية (EIPR)، وهي منظمة لحقوق الإنسان تتخذ من القاهرة مقراً لها. 

ألقي القبض على زكي لدى وصوله مطار القاهرة الدولي يوم 7 فبراير 2020 قادما من مدينة بولونيا الإيطالية حيث يدرس، قصد زيارة عائلية قصيرة. وبحسب وسائل إعلام دولية فقد اعتقل جهاز الأمن القومي المصري زكي واستجوبه بشأن الفترة التي قضاها في إيطاليا ونشاطه في مجال حقوق الإنسان، ووجهت له تهم من بينها "نشر أخبار كاذبة" و "التحريض على الاحتجاج".

ومنذ احتجاز باتريك في شهر فبراير عام 2020، أعلنت أكثر من 50 مدينة إيطالية مختلفة منح الجنسية الشرفية المحلية لباتريك لإظهار تقديرهم له كمدافع عن حقوق الإنسان وللمطالبة بالإفراج الفوري عنه في حملة سميت "100 مدينة مع باتريك" أطلقتها مجموعة ناشطين للدفاع عن حقوق الإنسان في إيطاليا.

عقب ذلك، صوت مجلس الشيوخ الإيطالي بالموافقة على اقتراح مقدم من اثنين من أعضائه بخصوص منحه الجنسية الإيطالية بشكل استثنائي. وجاء القرار بعد توقيع أكثر من 200 ألف مواطن إيطالي على عريضة بدأت في شهر فبراير من سنة 2021، بمناسبة مرور عام على احتجاز باتريك، تطالب بمنحه الجنسية الإيطالية ودعمه حتى يحصل على حريته.

تلك الخطوات توجت بمنح روما الجنسية الفخرية لباتريك، وقد اعتبرت وسائل إعلام إيطالية حينها أن الأمر "محاولة للضغط على السلطات المصرية للإفراج عنه، تزامنا مع مطالبة عشرات المنظمات الحقوقية بالطلب نفسه" كما ربطت بين القرار و و"تصاعد توتر العلاقات بين روما والقاهرة ".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم