بدء الحملات الانتخابية في قطر تمهيداً لأول انتخابات لمجلس الشورى في تاريخ الإمارة

أمير قطر تميم بن حمد في الدوحة
أمير قطر تميم بن حمد في الدوحة © رويترز

بدأت الحملات الانتخابية في قطر الأربعاء 09/15 تمهيدا لأول انتخابات لمجلس الشورى في الإمارة الخليجية الثرية المرتقبة الشهر المقبل.

إعلان

وتستمر الفترة المخصصة للدعاية أسبوعين، بحسب وزارة الداخلية القطرية. ويأتي بدء الحملات الانتخابية مع نشر الكشوف النهائية للمرشّحين الذين سيتنافسون على 30 مقعداً في مجلس الشورى. وأوردت وكالة الأنباء القطرية أن الكشوف النهائية للمرشحين التي أعلنت الأربعاء بعد انتهاء فترة تقديم التظلمات والاعتراضات على الكشوف الأولية، ضمّت 284 مرشحا موزعين على 30 دائرة انتخابية، بينهم 28 امرأة.

وكانت الكشوف الأولية للمرشحين تضم 294 مرشحا بينهم 29 امرأة، ولم توضح الوكالة أسباب استبعاد المرشحّين العشرة للانتخابات التي من المقرر أن تجرى في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر. وكانت انتخابات مجلس الشورى المكون من 45 مقعدا نص عليها دستور عام 2004، قد أرجئت مرارا، فيما كان يتم تعيين أعضاء المجلس مباشرة من قبل أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

ويحق فقط لأحفاد القطريين الذين كانوا مواطنين عام 1930 التصويت والترشح، ما يعني استبعاد بعض أفراد العائلات المجنسة منذ ذلك العام. ومن بين الذين يواجهون الاستبعاد من العملية الانتخابية بعض أفراد قبيلة المرة، وهو ما أثار جدلا على وسائل التواصل الاجتماعي. واقترح خبراء أن يكون ممثلو المجموعات المستبعدة من بين الـ15 الذين يعيّنهم الأمير بشكل مباشر.

وسيحتاج مجلس الشورى الجديد المنتخب، الى غالبية كبيرة جدا لتعديل قانون الأهلية للترشح ليشمل العائلات القطرية المجنسة. كما تسبب قانون الانتخابات بانتشار سلسلة من الأخبار الكاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي، وخصوصا على "تويتر"، جرى تداولها تحت أوسمة مختلفة بينها #الشعب_يقاطع_انتخابات_الشورى. ويخشى مسؤولون في الإمارة أن تستغل السعودية والإمارات، الخصمان الكبيران لقطر رغم المصالحة قبل فترة، الانتخابات بعدما اعترضتا عليها، وفق ما تقول قطر. وتحظر قواعد الانتخابات على المرشحين تلقي دعم مالي من الخارج.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم