معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية يعود بعد غياب سنتين

معرض أبوظبي العالمي للصيد والفروسية
معرض أبوظبي العالمي للصيد والفروسية © مونت كارلو الدولية

بعد توقف دام عامين بسبب جائحة كورونا تعود النشاطات الثقافية والتراثية لمدينة أبو ظبي حيث انطلقت فعاليات الدورة الـثامنة عشر ة من المعرض الدولي للصيد والفروسية بمشاركة أكثر من ستمئة واربعين شركة وعلامة تجارية من اربعة واربعين بلدا من ضمنها فرنسا والمانيا والولايات المتحدة واذربيجان والمغرب وجمهورية مصر العربية وتونس كما تشارك اسرائيل للمرة الأولى في تاريخ المعرض الذي بدء عام ألفين وثلاثة بجناح عرضت فيه مجموعة من اسلحة الصيد المختلفة.

إعلان

وسيحظى زوار المعرض بفرصة اقتناء أحدث معدات التخييم والصيد والفروسية والرياضات الخارجية والبحرية، فضلاً عن مشاهدة منطقة التراث لتعريف الزوار بالتراث العريق لدولة الإمارات العربية المتحدة أضافة الى الجناح الخاص بالاسلحة المتطورة للصيد ومسابقات  الصيد بالصقور  وعروض الفروسية  

 ويعتبر المعرض الذي يقدم عروضه اليومية  على مدى 7سبعة  أيّام من أهم معارض العالم  حيث اصبح  مهرجانا شاملا يُلبّي الطموحات المُتزايدة لعُشّاق الصقور  والصيد والفروسية في مختلف أنحاء العالم

وقد تمّ اعتماد ثيمة الحدث للدورة القادمة "استدامة وتراث.. بروحٍ مُتجدّدة"، انعكاساً لجهود أبوظبي والعالم في تعزيز استدامة البيئة والصيد والرياضات التراثية والأعمال التجارية ذات الصلة، وبلورة استراتيجية شاملة لتطوير الحدث. كما وتتضمن الخطة التوسعية الشاملة تطوير محتوى المعرض بخدمات وتقنيات وأنشطة وفعاليات مُبتكرة

ويرتكز المعرض في خُططه المُستقبلية على ما حملته الدورات الماضية من نجاحات مُتتالية، ومع تضاعف عدد العارضين أكثر من 17 مرّة مُنذ الدورة الأولى، فإنّ الدورة الحالية تُقام على مساحة تُعتبر الأضخم في تاريخ المعرض بما يُقارب 50 ألف مترمربع، وذلك من خلال أقسام المعرض الـ11 الشاملة والمُتنوعة.

ويحظى المعرض بجماهيرية كبيرة، إذ زاره على مدى دوراته الماضية ما يزيد عن الـ 1600000 شخص، منهم أكثر من 110 آلاف زائر من 120 جنسية في دورة (أبوظبي 2019). ويشهد الحدث سنوياً مُشاركة أكثر من 600 إعلامي في تغطية فعالياته بما يزيد عن 12 لغة

 

من معرض أبوظبي العالمي للصيد والفروسية
من معرض أبوظبي العالمي للصيد والفروسية © مونت كارلو الدولية

 11 عاماً على تسجيل الصقارة في اليونسكو

تُوّجت الجهود الكبيرة التي قادتها دولة الإمارات العربية المتحدة مُنذ العام 2005 في إطار حرصها على صون وإحياء واستدامة مُقوّمات التراث الإماراتي الأصيل، والذي تُعتبر رياضة الصيد بالصقور إحدى أهم ركائزه، بحصول الصقارة على أهم اعتراف عالمي بمشروعيتها وغناها الحضاري، وذلك بتسجيلها بتاريخ 16 نوفمبر 2010 في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية في منظمة اليونسكو.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم