لبنان: جعجع يرفض اتهامات حزب الله ويعتبر أن المواجهة معه "سياسية وليست عسكرية"

علم حزب القوات اللبنانية
علم حزب القوات اللبنانية © فليكر (Mark)

نفى سمير جعجع زعيم حزب القوات اللبنانية يوم الخميس 21/10 امتلاك جماعته أي مقاتلين ورفض اتهامات حزب الله بأنه شكل قوة مسلحة مع استمرار معاناة لبنان من تداعيات أعمال العنف الدامية التي وقعت في بيروت الأسبوع الماضي.

إعلان

ويعاني لبنان بالفعل من انهيار اقتصادي مدمر، وزاد التوتر منذ مقتل سبعة شيعة بالرصاص في بيروت الأسبوع الماضي خلال أسوأ أعمال عنف في شوارع العاصمة منذ أكثر من عشر سنوات.

واتهمت جماعة حزب الله الشيعية المدعومة من إيران والمدججة بالسلاح حزب القوات اللبنانية بارتكاب أعمال العنف. ونفى جعجع مرة أخرى أي دور لجماعته في ذلك.

وقال جعجع "ما عندنا مقاتلين". وأضاف أن المواجهة مع حزب الله سياسية وليست عسكرية... بكل صراحة حزب الله عنده هدف واحد الان هو إن يوقف تحقيق المرفأ.. حزب الله بأعماله من 2005 أكبر تهديد لكل اللبنانيين".

ونفى جعجع أيضا الاتهامات التي وجهها زعيم حزب الله حسن نصر الله يوم الاثنين بأن القوات اللبنانية تريد حربا أهلية.

وقال عن كلمة نصر الله "كانت هدية مسمومة ومليئة بالمغالطات والإشاعات التي لا ترتكز على أي أساس من الصحة".

وبدأ إطلاق النار عندما تجمع أنصار حزب الله وحليفته الشيعية حركة أمل من أجل مظاهرة تمت الدعوة إليها ضد كبير المحققين في تحقيق الانفجار الدامي في مرفأ بيروت.

وما زال الجيش يحقق فيما حدث. واتهم حزب الله القوات اللبنانية بنصب كمين.

وتنفي القوات اللبنانية، التي تعارض حزب الله بشدة، أي دور لها في ذلك.

وقال جعجع إن الاضطرابات بدأت عندما دخل أنصار الأحزاب الشيعية حيا مسيحيا، حيث خربوا سيارات وأصيب أربعة من السكان قبل إطلاق رصاصة. وقال في مقابلة يوم الجمعة الماضي "لا أعرف من أطلق الرصاصة الاولى.. خلي التحقيقات تبين من قتل السبعة".

وقال الجيش يوم السبت إن جنديا يشتبه بإطلاقه النار على المحتجين يخضع للتحقيق.

وفي يوم الحادث قال الجيش في البداية إن إطلاق النار استهدف المتظاهرين أثناء مرورهم عبر منطقة الطيونة التي تفصل بين الاحياء المسيحية والشيعية. وأشار لاحقا إلى وقوع مشاجرة وتبادل لإطلاق النار أثناء توجه المحتجين إلى المظاهرة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم