19 مدنياً قتلوا جراء ذخائر وألغام من مخلفات الحرب في سوريا خلال شهر نوفمبر الجاري

© فريق لنزع الألغام ( رويترز

قتل 19 مدنياً بينهم ثمانية أطفال جراء انفجار مخلفات حرب في سوريا خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2021، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بلد سجل العام الماضي أكبر عدد ضحايا ألغام حول العالم.

إعلان

وأورد المرصد السوري أن القتلى سقطوا في محافظات سورية تحت سيطرة القوات الحكومية هي القنيطرة ودرعا (جنوب) وحمص وحماة (وسط)، فضلاً عن محافظة إدلب (شمال غرب)، التي تسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على نصف مساحتها.

وقتل 14 مدنياً جراء انفجارات ألغام، فيما قضى الباقون جراء ذخائر وقنابل من مخلفات المعارك.

وتعد الألغام والأجسام المتفجرة من الملفات الشائكة المرتبطة بالحرب السورية المستمرة منذ العام 2011.

وقد سجلت سوريا العام الماضي، وفق التقرير السنوي لمرصد الألغام الأرضية، أكبر عدد من ضحايا الألغام، متقدمة على أفغانستان. 

ومنذ أن بدأت عمليات الرصد في العام 1999، وثق مرصد الألغام، المدعوم من الأمم المتحدة، العام الماضي مقتل وإصابة 2729 في سوريا، وهي بلد غير موقع على معاهدة حظر الألغام.

وكانت أفغانستان وكولومبيا، الدولتان الموقعتان على المعاهدة، تحتلان سابقاً صدارة الترتيب.

وزرع الألغام استراتيجية اتبعتها أطراف عدة في النزاع السوري، أبرزها تنظيم الدولة الإسلامية الذي عمد إلى تفخيخ أجسام عدة من أبنية وسيارات وأدوات منزلية وعبوات غذائية.

ووقّعت الحكومة السورية والأمم المتحدة في تموز/يوليو 2018 مذكرة تفاهم لدعم جهود دمشق في إطار نزع الألغام.

وتسبب النزاع السوري بمقتل نحو نصف مليون شخص، وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية، وأدى إلى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم