الأردن: احتجاجات على اتفاق المياه مقابل الطاقة مع إسرائيل

سد
سد © ويكيبيديا

احتج بضعة آلاف من الأردنيين يوم الجمعة 11/26على اتفاقية المياه مقابل الطاقة مع إسرائيل والإمارات، ودعوا حكومتهم إلى إلغاء اتفاق السلام مع إسرائيل قائلين إن أي تطبيع يُعد خضوعا مذلا.

إعلان

وانتشرت الشرطة بحضور كثيف حول منطقة في وسط العاصمة عمان تؤدي إلى المسجد الحسيني حيث خرج المتظاهرون في مسيرة بعد صلاة الجمعة.

وردد المتظاهرون هتاف "لا لاتفاقية العار" وحمل بعضهم لافتات تحمل عبارة "التطبيع خيانة" في احتجاج نظمته أحزاب معارضة بما فيهم إسلاميون ويساريون ومجموعات قبلية ونقابات.

ووقع الأردن وإسرائيل والإمارات على الاتفاق يوم الاثنين 11/22 بحضور مبعوث المناخ الأمريكي جون كيري. وبمقتضي الاتفاقية ينتج الأردن 600 ميجاوات من الكهرباء المولدة بالطاقة الشمسية ويصدرها لإسرائيل مقابل قيام إسرائيل بتزويد الأردن، الذي يعاني من ندرة المياه، بنحو 200 مليون متر مكعب من المياه المحلاة.

ومن المتوقع أن تبني الإمارات، التي كانت أول دولة خليجية تطبع العلاقات مع إسرائيل في العام الماضي، ببناء محطة الطاقة الشمسية في الأردن.

ويقول دبلوماسيون غربيون إن المبادرة قيد الدراسة لتقييم جدواها، لكن إذا ثبتت جدواها وأتت بثمارها، فستكون ضمن أكبر مشاريع التعاون الإقليمي بين إسرائيل والدول العربية.

وقال المعارض الإسلامي البارز علي أبو السكر "إنها خطوة تطبيعية فظيعة يُراد منها ربط الأردن بالكيان الصهيوني بصورة تامة.. إنها ليست عمليات تجارية إنه اتفاق تطبيعي مخز ومذل".

ويعارض كثير من الأردنيين تطبيع العلاقات مع إسرائيل الذي كان نتاج اتفاق سلام تاريخي وقع في 1994، وفتح الطريق لتعاون بعيد المدى في مجالات الطاقة والمياه والغاز.

وتتصاعد المشاعر المعادية لإسرائيل في بلد ينحدر معظم سكانه، البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، من أصول فلسطينية.

وقد تعرضوا للطرد هم أو آباؤهم أو فروا إلى الأردن أثناء القتال الذي ترافق مع قيام دولة إسرائيل في 1948.

وبعد الإعلان عن الاتفاقية هذا الأسبوع، اندلعت مظاهرات متفرقة في الجامعات بأنحاء البلاد في تحد لحظر الاحتجاج. وردد مئات الطلاب شعارات مناهضة لإسرائيل ودعوا الحكومة إلى قطع العلاقات معها وإلغاء المشروع.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم