هل تنجح القمة الخليجية في ترميم علاقات المشاركين فيها؟

 أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال افتتاح قمة خليجية سابقة
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال افتتاح قمة خليجية سابقة © ©فرانس 24

تعقد القمة الخليجية الثانية والأربعون في المملكة العربية السعودية بغياب كل من أمير الكويت وسلطان عمان، وتهدف هذه القمة الى إعادة التلاحم الخليجي بعد الخلافات.

إعلان

غياب لأمير الكويت وسلطان عمان عن القمة وحضور لأمير قطر في أول قمة خليجية بعد مصالحة العلا.

وفي وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن إيران تسعى القمة الخليجية الى إعادة بناء أواصر العلاقات الخليجية، ولهذه الغاية قام ولي عهد السعودية بجولة في دول الخليج قبيل القمة التي تأتي بعد نحو عام من إنهاء الرياض لمقاطعة استمرت ثلاث سنوات ونصف لقطر كانت قد قطعت أواصل مجلس التعاون الخليجي.

واستأنفت السعودية ومصر العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة لكن الإمارات والبحرين لم تفعلا ذلك بعد، غير أن أبو ظبي سعت لمد الجسور. خريطة العلاقات هذه تطرح علامات استفهام حول ما ستؤول إليه اللحمة الخليجية.

وأقر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، قبل انعقاد القمة بأيام، بأن هناك مجالات تحتاج لبعض الوقت، واستضافت الامارات لقاء رسميا هو الأول بين رئيس الوزراء الإسرائيلي وولي عهد ابوظبي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم