وقفة احتجاجية في الكويت للمطالبة بإيجاد حل لقضية البدون

كويتيون بدون جنسية
كويتيون بدون جنسية AFP/Getty Images - YASSER AL-ZAYYAT

 تجمع نحو مئتي متظاهر مساء يوم الثلاثاء 28 ديسمبر 2021 في ساحة الإرادة مقابل مبنى مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) في وقفة احتجاجية سلمية دعما لفئة البدون، أو مجتمع من لا يحملون جنسية، في وقت تتكثف فيه المطالبات لإيجاد حل لهذه القضية المستمرة منذ عقود.

إعلان

ويشكو أبناء هذه الفئة من حرمانهم من كثير من الحقوق المدنية، ويطالبون بمنحهم الجنسية الكويتية كحل نهائي لمعاناتهم، بينما تعتبر الحكومة أن معظم عديمي الجنسية لديها هم مهاجرون من دول أخرى قاموا بإخفاء جنسياتهم الأصلية، وتصنفهم على أنهم مقيمون بصورة غير قانونية.

وضمت المظاهرة عددا من نشطاء قضية البدون بالإضافة إلى نشطاء اجتماعيين وسياسيين كويتيين مناصرين للقضية، من الرجال والنساء.

وقال محمد البرغش أحد نشطاء البدون باكيا أمام الصحفيين "أخاطب ضمير هذا الشعب... لكي يجد لنا حلا. إذا لنا حق أعطونا إياه... إذا ما لنا حق، قولوا لنا ما لنا حق... وخلوا جهة معينة محترمة تحل قضيتنا. أين الضمير الكويتي؟"

ورفع المشاركون في التظاهرة لافتات كتب عليها "إلى متى بدون" و"المواطنة مطلبنا الوحيد".

وطالب المتظاهرون بمنح حق المواطنة للمستحقين من فئة عديمي الجنسية بالإضافة إلى تأمين كافة الحقوق المدنية والاجتماعية لأبناء هذه الفئة.

وتقول البيانات الحكومية الرسمية إن 85 ألفا على الأقل من البدون يعيشون في الكويت، لكن النشطاء يقولون إن العدد قد يصل إلى 200 ألف.

ومع نشأة الدولة الحديثة في الكويت في الستينات من القرن الماضي، لم يتقدم الكثيرون بطلب للحصول على الجنسية إما لأنهم كانوا أميين أو لا يستطيعون تقديم وثائق، أو لم يعرفوا مدى أهمية المواطنة.

وتقول منظمات حقوقية دولية إن وضع البدون يمثل عقبة أمام حصولهم على الوثائق المدنية والخدمات الاجتماعية ويضعف الحق في الصحة والزواج والتعليم والعمل.

وتوجد مجتمعات مماثلة في بعض دول الخليج الأخرى، التي تقدم مثلها مثل الكويت للمواطنين نظام رعاية اجتماعية سخيا، من المهد إلى اللحد، لكنه لا يشمل الأشخاص الذين يعتبرون عديمي الجنسية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية