زلزال عنيف يضرب قبالة سواحل جزيرة قبرص دون وقوع إصابات

سواحل قبرص
سواحل قبرص © أ ف ب

ضرب زلزال عنيف بلغت قوّته 6.6 درجات على مقياس ريختر فجر الثلاثاء 11 يناير 2022 في البحر المتوسط قبالة السواحل الغربية لجزيرة قبرص، ولم تعلن السلطات عن وقوع إصابات أو أضرار.

إعلان

وتشهد قبرص بانتظام هزات أرضية ولكن نادراً ما تكون بهذه القوة أو تستمر لهذا الكم الكبير من الثواني، بحسب شهادات سكان أيقظتهم الهزة خلال الليل. 

وأكد معهد الزلازل الأميركي أنّ الزلزال الذي بلغت قوته 6,6 وقع في الساعة 03,07 بتوقيت الجزيرة (01,07  ت غ) وقع في عرض البحر على عمق 19,6 كلم وعلى بُعد 48 كلم من مدينة بوليس الساحلية (جنوب غرب).

وشعر سكّان كل أنحاء الجزيرة بالزلزال، كما شعر به سكان في لبنان وإسرائيل وتركيا المجاورة، بحسب معهد الزلازل الأميركي.

ونزل سكان إلى الشوارع ليلاً في العاصمة نيقوسيا التي تبعد 130 كلم عن مركز الزلزال. وكذلك في ليماسول القريبة من منطقة بافوس حيث تقع بوليس. 

وقال أحدهم "لقد كان شعوراً مرعباً، البناية بأسرها راحت تهتزّ إلى ما لا نهاية. لقد أحسست بأنّه لن ينتهي".

كذلك أفادت كارول بيلي من سكان فنيكاريا قرب مدينة ليماسول "كنا نائمين واستيقظنا بفعل الزلزال الذي دام طويلاً". 

وقال مارينوس لامبرو، مختار بيجيا، أكبر المدن قرباً من مركز الزلزال، "كان قوياً جداً، لسنا معتادين على هزات أرضية قوية كتلك، جميع السكان استيقظوا وشعروا بالخوف، ولكن لحسن الحظ لم نسجل أي أضرار ولم نحص أي جريح".

وأكدت الشرطة لفرانس برس أنها لم تتلق أي بلاغ عن وقوع ضحايا أو تدمير مباني.

وقدر مركز الزلازل الأورو-متوسطي من جهته قوة الزلزال بـ6,5 وبعمق 51 كلم.

وتقع قبرص في منطقة تشهد نشاطاً زلزالياً كثيفاً، إذ إنّها على مقربة من حيث تلتقي الصفيحة التكتونية الأوراسية بتلك الإفريقية.

في 9 تشرين الأول/أكتوبر 1996، أدّى زلزال بقوة 6.8 درجات إلى مقتل شخصين وتضرّر عشرات المباني في مدينتي بافوس وليماسول الساحليتين في جنوب الجزيرة.

وفي 10 أيلول/سبتمبر 1953، تسبّب زلزال بقوة 6.3 درجات في مقتل 40 شخصاً وتدمير مئات المنازل، وبخاصة في منطقة بافوس.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم