سوريا: غارات روسية تقتل 11 جهادياً يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"

قوات روسية تتجهز للانسحاب من قاعدة "حميميم" السورية 15 آذار/مارس 2016 (أ ف ب)

قتل 11 جهادياً يشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية جراء غارات روسية استهدفتهم في مناطق صحراوية في شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس 01/13.

إعلان

وقال المرصد إن غارات سلاح الجو الروسي استهدفت مواقع انتشار التنظيم "في بادية السخنة وتدمر شرقي حمص وبادية دير الزور". وأضاف بأن القصف طال "مغراً وكهوفاً يتوارى فيها عناصر التنظيم هناك". وخلّفت الغارات 11 قتيلا وإصابة عشرين آخرين من مقاتلي التنظيم، بحسب المرصد. وأحصى المرصد أكثر من 229 غارة جوية روسية ضد أهداف مماثلة في البادية السورية منذ بداية عام 2022 الحالي. وكانت ضربات الخميس الروسية هي "الأكثر فتكاً" منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، عندما أفاد المرصد بمقتل 16 جهادياً.

ويشنّ التنظيم بين الحين والآخر هجمات تستهدف قواعد وآليات عسكرية في منطقة البادية المترامية الأطراف الممتدة بين محافظتي حمص (وسط) ودير الزور (شرق) عند الحدود مع العراق، وهي المنطقة التي انكفأ اليها مقاتلو التنظيم منذ إعلان إسقاط خلافته في آذار/مارس 2019 وخسارته كل مناطق سيطرته.

ومع ازدياد هجمات التنظيم على قوات النظام، تحوّلت البادية مسرحاً لاشتباكات تتخللها أحياناً غارات روسية دعماً للقوات الحكومية، وتستهدف مواقع مقاتلي التنظيم وتحركاته. وتشهد سوريا منذ آذار/مارس 2011 نزاعا داميا تسبب بمقتل نحو نصف مليون شخص وبدمار هائل في البنى التحتية وبنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل سوريا وخارجها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم