سوريا: "هيئة تحرير الشام" تفرج عن الجهادي الفرنسي عمر ديابي بعد احتجازه عاماً ونصف

مقاتلون تابعون لـ"جبهة النصرة" بعد سيطرتهم على قرى إثر معارك مع كتائب معارضة في 2 كانون الأول / ريف إدلب (الصورة من رويترز)

أفادت مصادر عدة وكالة فرانس برس الأربعاء 02/02 أن هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا) في سوريا أفرجت عن الجهادي الفرنسي عمر ديابي المعروف بعمر أومسن، الذي يشتبه بأنه جند عددا كبيرا من الفرنسيين للانتقال إلى سوريا، بعدما احتجزته لسنة ونصف سنة.

إعلان

وكانت هيئة تحرير الشام تعتقل الجهادي الفرنسي منذ آب/اغسطس 2020. وقال جان-شارل بريسار مدير مركز تحليل الإرهاب في باريس "لقد تحدثت إلى نجله وقد افرج عنه حقا". وأضاف "هيئة تحرير الشام فرضت شروطا للافراج عنه لكنها لا تريد أن يكشف عنها"، مشيرا إلى انه لا يملك معلومات في هذه المرحلة عن أسباب الإفراج عنه.

وقال موقع "سايت" المتخصص برصد مواقع الحركات الجهادية إن الإفراج عن الجهادي الفرنسي ورد عبر موقع On the Ground News الذي ينقل أخبارا من مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة في سوريا. وكان الفرنسي السنغالي ديابي المدان بجنح يعمل في مطعم في نيس في جنوب شرق فرنسا قبل أن ينتقل إلى سوريا العام 2013 حيث قاد كتيبة جهادية تضم شبانا فرنسيين غالبيتهم من منطقة نيس.

وهو موجود الآن في منطقة إدلب الخارجة عن سيطرة النظام السوري. وكان ديابي أنتج أشرطة فيديو دعائية. وفي أيلول/سبتمبر 2016 اعتبرته الولايات المتحدة "إرهابيا دوليا". وبعدما اعتبر انه قتل، ظهر مجددا في مقطع مصور عرضته محطة "فرانس 2" الفرنسية في العام 2016. رغم عدم الاشتباه بتدبيره اعتداءات، أيد عمر ديابي الهجوم على مجلة "شارلي إيبدو" الساخرة في كانون الثاني/يناير 2015 في باريس. 

وقال يومها لمحطة "فرانس 2"، إن "الذين أهانوا الإسلام أعدموا. كان ينبغي القيام بما قام به الشقيقان كواشي. كنت أتمنى أن يتم اختياري للقيام بذلك". وأصدر القضاء الفرنسي مذكرة توقيف في حقه. وكان البيان الذي أعلن توقيفه العام 2020 أشار إلى خلاف مع الحزب الإسلامي التركستاني وهو جماعة جهادية منافسة ينتمي اعضاؤه بغالبيتهم إلى اقلية الأويغور في الصين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية