سجن 5 صحفيين أتراك بسبب تغطيتهم لمقتل ضباط للمخابرات التركية في ليبيا عام 2020

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في أنقرة
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في أنقرة © رويترز

بدأ خمسة صحفيين أتراك تنفيذ فترة عقوبتهم في السجن الثلاثاء 02/15 بعد أن رفضت محكمة استئنافهم على إدانة تتعلق بتغطيتهم لمقتل ضباط للمخابرات التركية في ليبيا عام 2020، حسبما أفاد محام في القضية.

إعلان

أُدين الصحفيون الخمسة في سبتمبر أيلول عام 2020 بالكشف عن معلومات ووثائق تتعلق بأنشطة استخباراتية، واحتُجزوا بصور مختلفة لفترات تصل إلى ستة أشهر خلال فترة محاكمتهم. وتتعلق الاتهامات بموضوعات ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي نُشرت بعد وقت قصير من إعلان الرئيس رجب طيب أردوغان في فبراير شباط 2020 عن أن تركيا فقدت "عدة شهداء" في ليبيا.

وقدمت تركيا الدعم والتدريب العسكري لحكومة الوفاق الليبية المُعترف بها دوليا، ودعمتها في صد هجوم استمر لأشهر من جانب قوات شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر على العاصمة طرابلس. وحُكم في سبتمبر أيلول 2020 على صحفيَّين اثنين بالسجن لثلاثة أعوام وتسعة أشهر، في حين حُكم على الثلاثة الآخرين بالسجن أربعة أعوام وثمانية أشهر.

ونفى الصحفيون الاتهامات قائلين إنهم كانوا يقومون بعملهم كصحفيين. ورفضت محكمة للاستئناف طلبهم في 28 يناير كانون الثاني الماضي. ووفقا للائحة الاتهام، كان مراد أجيريل الصحفي في صحيفة يني تشاغ أول من كشف عن هويات ضباط المخابرات، حيث نشر أسماءهم وصورهم على موقع تويتر مشيرا إلى تصريحات أردوغان.

وكتب أجيريل في تغريدة على تويتر اليوم الثلاثاء قبل تسليم نفسه "سأدخل السجن مجددا لأنني تمنيت الشهادة لأبناء الوطن الذي سقطوا شهداء... لا تصمتوا. لا تخافوا". وقال جلال أولجن، وهو محام في القضية، إن الصحفيين سُجنوا بسبب قيامهم بعملهم، واصفا الأحكام بأنها "ترهيب موجه نحو المجتمع برمته". وتعتبر تركيا واحدة من أكثر الدول التي تسجن الصحفيين في العالم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية