لبنان: المغتربون يقترعون في الانتخابات التشريعية

انتخابات اللبنانيين في الخارج
انتخابات اللبنانيين في الخارج © رويترز

أشارت "الوكالة الوطنية للإعلام" في لبنان نقلا عن وزارة الخارجية اللبنانية ان عدد المقترعين اللبنانيين يوم الجمعة 6 أيار – مايو في 10 دول فتحت صناديق اقتراعها أمام المغتربين، بلغ حتى السادسة مساء بتوقيت بيروت، بلغ 12797 مقترعا من أصل 30930 ناخبا، أي 41.37%.

إعلان

ووفقا للقرارات الصادرة عن السلطات اللبنانية، تقام الانتخابات في الخارج يومي الجمعة والأحد 6 و8 أيار – مايو، بحسب يوم العطلة الرسمي في كل بلد. ومن المقرر أن تجرى الانتخابات داخل الأراضي اللبنانية يوم الأحد 15 أيار – مايو.

وتوزعت الأرقام على الدول كالتالي:

 - إيران: 461 من 642، بنسبة 71.81%

 - قطر: 3009 من 7345، بنسبة 40.97%

 - الكويت: 2476 من 5760، بنسبة 42.99%.

-  الاردن: 203 من 483 بنسبة 42.03%

-  البحرين: 282 من 638، بنسبة 44.20%.

 - السعودية: الرياض 3248، بنسبة 37.54%.

 - جدة: 1609 بنسبة 36.14.

 - العراق:

* السفارة اللبنانية: 17، بنسبة 16.82%.

* فندق "روتانا - أربيل": 103، بنسبة 45.58%

- مصر:

*السفارة في القاهرة: 141 بنسبة 24.78%.

* قنصلية لبنان في الإسكندرية: 52، بنسبة 37.14%.

-  سلطنة عمان: 477 من 903، بنسبة 52.82%.

  - سوريا: 719 من 1018، بنسبة 70.63%.

وأمل وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب أن تصل نسبة الاقتراع إلى سبعين في المئة، معتبراً أن "الناخبين في دول الخليج يتوافدون الى صناديق الاقتراع في فترة المساء".

وفي طهران، أعرب السفير اللبناني حسن محمّد عباس لوكالة فرانس برس عن "سعادته" لنسبة الاقتراع المرتفعة في طهران، ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في إيران 642 شخصاً، اقترع منهم 65 في المئة.

ويمكن للبنانيين في الخارج، وفق بو حبيب، الاقتراع في 592 قلماً موزعين على 205 مراكز معظمها في السفارات والبعثات الدبلوماسية اللبنانية.

وبحسب بيانات الخارجية، فإن أكثر من 225 ألف ناخب سجلوا أسماءهم. وكان نحو خمسين ألف مغترب أدلوا بأصواتهم في انتخابات عام 2018، من إجمالي قرابة تسعين ألفاً سجلوا أسماءهم.

وعلى وقع الانهيار الاقتصادي ومع تدهور نوعية الحياة في البلاد، اختارت عائلات كثيرة وخريجون جامعيون جدد وأطباء وممرضون وغيرهم الهجرة في العامين الماضيين، بحثاً عن بدايات جديدة بعدما فقدوا الأمل بالتغيير والمحاسبة. ويعلّق المرشحون المستقلون والمعارضون آمالهم على أصوات هؤلاء.

وبحسب تقرير نشرته مبادرة الإصلاح العربي، وهي منظمة بحثية تتخذ من باريس مقراً لها، الشهر الحالي، فقد اختار ستة في المئة من الناخبين في الخارج عام 2018 مرشحين على قوائم المعارضة، في حين اختار 94 في المئة مرشحين من الأحزاب السياسية التقليدية.

وقبل أربع وعشرين ساعة من بدء الاقتراع، دخل لبنان في "الصمت الانتخابي" الذي يُمنَع بعده القيام بحملات إعلامية وتصريحات انتخابية.

وبعد انتهاء عمليات التصويت، تُنقل صناديق الاقتراع بعد إقفالها بالشمع الأحمر عبر شركة شحن خاصة الى لبنان لإيداعها في البنك المركزي، على أن يتم فرزها واحتساب الأصوات في ختام الانتخابات في 15 أيار/مايو.

وبعدما كانت الآمال معلقة على أن تُترجم نقمة اللبنانيين في صناديق الاقتراع لصالح لوائح المعارضة ومجموعات جديدة أفرزتها الانتفاضة الشعبية، يرى خبراء أن قلّة خبرة خصوم السلطة وضعف قدراتهم المالية وتعذر توافقهم على خوض الانتخابات موحدين، يصبّ في صالح الأحزاب التقليدية.

وتجري الانتخابات في غياب أبرز مكون سياسي سني بزعامة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الذي أعلن عزوفه عن خوض الاستحقاق.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم