المؤتمر الصحفي للمقاومة الإيرانیة يكشف عن منظمة سجون النظام الإيراني

منظمة سجون انلظام الإيراني
منظمة سجون انلظام الإيراني © مونت كارلو الدولية

کشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مؤتمر صحفي في‌ باریس، وثائق ومعلومات وتفاصيل مهمة حول منظمة سجون النظام الإيراني وكوادرها. وتعتبر المنظمة من أفظع الأجهزة وإجرامها للفاشية الدينية التي تحكم إيران في قمع وتعذيب وإعدام وقتل البطئ السجناء.

إعلان

متحدثین في المؤتمر بحضور الصحفیین هما: بهزاد نظیری، ممثل المجلس الوطني للمقاومة‌ الإیرانیة في منظمات دولیة وسجین سیاسی سابق، وعلي صفوي عضو اللجنة الخارجیة للمجلس الوطني للمقاومة‌ الإیرانیة.

تظاهرات واعتقالات بالجملة

شهدت مدن مختلفة في جميع أنحاء البلاد انتفاضات شعبية حاشدة لمدة ثلاثة ليال على التوالي، احتجاجًا على ارتفاع الأسعار ونهب الحكومة. وامتدت الانتفاضة، مساء الخميس، إلى مناطق طهران والمحافظات الوسطى والجنوبية الغربية لإيران (خوزستان - أصفهان).

واعتقل المئات من الشباب والمنتفضين خلال الاحتجاجات إذ أعلن مكتب المدعي العام للنظام في دزفول أنه اعتقل 15 شابا.

من جهة أخرى، تظاهر المعلمون الذين اعتقل عدد كبير منهم، في حين حاولت القوى القمعية في حشد غير مسبوق لوقف هذه التظاهرات التي خرجت في 20 محافظة.

السجون الإيرانية تزداد اكتظاظا

أعرب القرار 68، الذي يدين انتهاكات حقوق الإنسان في نظام الملالي والذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2021، عن قلقه البالغ إزاء "الاستخدام الواسع والمنهجي للاعتقالات والاحتجاز التعسفيين" و"الحرمان المتعمد للسجناء من الحصول على الرعاية الطبية المناسبة والمعدات.

منظمة سجون انلظام الإيراني
منظمة سجون انلظام الإيراني © مونت كارلو الدولية

كما أشار القرار إلى "الأعمال المروعة بشكل خاص" و"الاضطهاد والترهيب، بما في ذلك اختطاف المعارضين السياسيين واعتقالهم وإعدامهم "، فضلا عن "الاعتقال والاحتجاز التعسفيين والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة التي يتعرض لها المتظاهرون " و"استخدام التعذيب للحصول على اعترافات وحالات وفاة مشبوهة في السجن".

وقد أصدر السيد مسعود رجوي، رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، تعليماته إلى لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب بالمجلس الوطني للمقاومة بتجميع المعلومات والوثائق حول السلطة القضائية للنظام، ولا سيما الحقائق حول ما يحدث أو حدث في سجون النظام حتى يمكن لفت انتباه الجمهور والأمم المتحدة وغيرها من منظمات حقوق الإنسان، من أجل إطلاع العالم على الوضع داخل إيران.

وفاة 25 سجينا على الأقل أثناء رئاسة إبراهيم رئيسي للقضاء

جدير بالذكر أن هذه الوفيات نتيجة الضرب والتعذيب أثناء الاحتجاز، أو الحرمان من الرعاية الطبية اللازمة، أو نتيجة الإهمال السافر أو سوء المعاملة من قبل السلطات. وشتمل هذه الأوضاع غير الإنسانية النساء أيضا إذ يتعرضن في كثير من الأحيان إلى الاعتداء الجنسي من قبل ضباط السجن الفاسدين.

بالإضافة إلى ذاك، استمر قتل السجناء تحت التعذيب خلال فترة رئيس القضاء الحالي محسني إيجئي. وفي كثير من الحالات، ادعت السلطات القضائية أن السجناء انتحروا أو حاولوا تصوير وفاتهم على أنها موت طبيعي.

منظمة سجون انلظام الإيراني
منظمة سجون انلظام الإيراني © مونت كارلو الدولية

وقد تم تقليص طعام السجناء إلى أقل من النصف وتضور العديد منهم جوعا لأنهم لا يمتلكون القدرة المالية الكافية. كما تدهورت صحة المعتقلين بشكل كارثي وتعرضوا لأمراض جلدية ومعدية.

وتجدرا لإشارة إلى أن النظام الإيراني لا يقدم الأدوية والرعاية الصحية للسجناء، ولا يعالج المرضى منهم. ولا يوجد فصل بين فئات السجناء في كثير من السجون.

وزاد تركيز النزلاء في العنابر بشكل كبير حتى أن بعضهم يجدون أنفسهم مجبرين على النوم والاستراحة على الأرض الباردة في الممرات أو أمام دورات المياه. علاوة على ذلك، يتم إجبار عشرات الآلاف على العمل، في وظائف يذهب دخلها بالكامل إلى جيوب القادة القضائيين للملالي، مقابل وجبة واحدة.

تقرير حقوق الإنسان لإيران جاوي

يسلط تقرير منظمة العفو الدولية، بتاريخ 13 أبريل / نيسان 2022، على ما تم تذكره سابقا حيث ترتكب سلطات السجون الإيرانية انتهاكات مروعة لأبسط الحقوق لعيش حياة كريمة وترفض التحقيق في الوفيات الناتجة عن أنشطة غير قانونية وتنفيذ العدالة والمساءلة.

وفي تقرير استقصائي حديث بعنوان "غرفة انتظار الموت: الوفيات بسبب الحرمان من الرعاية الطبية في السجون الإيرانية"، توثق منظمة العفو الدولية مدى تورط السلطات في وفاة السجناء من خلال منع إرسالهم أو عن طريق تأخير نقلهم في حالات الطوارئ إلى المستشفيات.

منظمة سجون انلظام الإيراني
منظمة سجون انلظام الإيراني © مونت كارلو الدولية

ويوضح التقرير تفاصيل وفاة 92 رجلاً وأربع نساء في 18 محافظة و30 سجناً في جميع أنحاء إيران منذ يناير / كانون الثاني 2010. وذلك استناداً إلى الوثائق التي جمعتها منظمة العفو الدولية من مجموعة من الأمثلة التوضيحية والنتائج طويلة الأجل للحرمان المتعمد من الوصول إلى الخدمات الطبية الكافية والرعاية في السجون الإيرانية، ومراجعة تفصيلية للتقارير الواردة من مجموعات ومنظمات حقوق الإنسان المستقلة.

وقالت السيدة مريم رجوي، في 24 آب 2021، عن أوضاع السجون "ليس للسجن في النظام الإيراني أي معنى سوى التعذيب والقتل. وتظهر الوثائق التي صدرت اليوم هذه الحقيقة".

وتابعت "قضية الانتهاك المروع والمنهجي لحقوق الإنسان في إيران، خاصة قضية سلوك النظام في السجون، يجب إحالتها إلى مجلس الأمن الدولي ويجب تقديم قادة النظام إلى العدالة لارتكابهم الجرائم ضد الإنسانية على مدى أربعة عقود".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم