صحافية إيرانية لاجئة في إسرائيل متهمة بالتجسس لصالح طهران ومهددة بالترحيل

الصحافية الإيرانية ندى أمين في القدس عام 2017
الصحافية الإيرانية ندى أمين في القدس عام 2017 © أسوشيتد برس

قالت الصحافة الإسرائيلية إن الصحافية الإيرانية ندى أمين التي حصلت على اللجوء في إسرائيل عام 2017، تواجه قراراً بالطرد بناءً على توصية من المخابرات تتهمها بالتجسس لصالح طهران.

إعلان

وقالت أمين للقناة 12 الإسرائيلية الإخبارية الإثنين 6 حزيران/يونيو إنها "صُدمت" من الطريقة التي تُعامل بها وأنه ليس لديها مكان تذهب إليه. واستأنف محاميها قرار وزيرة الداخلية أيليت شكد أمام محكمة الاستئناف في القدس، باعتباره يشكل خرقاً للتشريعات الدولية المتعلقة باللاجئين.

وصدرت أوامر لأمين بمغادرة البلاد في غضون عام بعد توصية من "الشاباك" زعمت أنها كانت على اتصال بمسؤولين في المخابرات الإيرانية.

وكانت اللجنة التي منحت أمين وضع اللاجئ في إسرائيل قد قالت إنها "مطاردة" في بلادها وأن حياتها كانت في خطر نتيجة لانتقادها العلني للسلطات الإيرانية ووصفتها بأنها "ذات مصداقية".

غادرت أمين إيران في عام 2014 متوجهة إلى تركيا حيث عملت كصحفية واشتغلت مراسلة لموقع صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" باللغة الفارسية. في عام 2017، اتصلت أمين بالصحيفة لتقول إن حياتها في خطر وأن تعاونها مع موقع إسرائيلي وانتقادها لإيران تسببا باستجوابها مراراً من قبل الشرطة التركية وأنها تواجه الترحيل إلى إيران.

تدخلت السلطات الإسرائيلية ومنحتها على تأشيرة دخول إلى إسرائيل من قبل وزير الداخلية آنذاك أرييه درعي وساعد مسؤولو القنصلية الإسرائيلية في تركيا في تمهيد الطريق لدخولها.

واعترفت الأمم المتحدة بأمين كلاجئة أثناء إقامتها في تركيا لكنها اضطرت إلى تمديد تصريح "الزيارة المؤقت" الإسرائيلي كل ثلاثة أشهر منذ وصولها وواجهت معارك مع السلطات في محاولة للحصول على إقامة دائمة كلاجئة.

وأضافت الصحيفة إن وزيرة الداخلية أمرت أمين الاثنين بمغادرة إسرائيل في غضون عام بتهمة الاتصال بالمخابرات الإيرانية "على الرغم من تحذير واضح من المسؤولين الأمنيين بهذا الشأن".

قالت أمين للقناة 12 الإخبارية إنها اتصلت بمسؤول في المخابرات الإيرانية فعلاً ولكن فقط بشأن قضايا شخصية وواصلت الاتصال به بسبب عملها كصحفية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم