الجهادي محمد الظواهري، شقيق أيمن الظواهري، يعيش حرا في مصر

محمد الظواهري شقيق أيمن الظواهري في القاهرة عام 2013
محمد الظواهري شقيق أيمن الظواهري في القاهرة عام 2013 AFP - GIANLUIGI GUERCIA

إذا كان أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، قد تصدر دائرة الأضواء، خصوصا بعد أن خلف أسامة بن لادن على رأس التنظيم، فإن شقيقه الأصغر محمد الظواهري الذي تبنى ذات الأفكار الجهادية التكفيرية، وخاض مسيرة طويلة في صفوف الحركات الإسلامية المتطرفة، يعيش اليوم حرا طليقا في مصر.

إعلان

ولد محمد الظواهري عام 1953 في حي الدقي بمحافظة الجيزة، وانضم إلى تنظيم الجهاد الإسلامي في أواخر سبعينيات القرن الماضي بينما كان طالبا في كلية الهندسة، واتهم مع شقيقه أيمن في قضية اغتيال الرئيس المصري الأسبق أنور السادات، ولكن الشقيقين تمكنا من مغادرة البلاد.

سبق محمد شقيقه أيمن إلى ساحات الجهاد في أفغانستان، وتجول في العديد من البلدان العربية في مهمة لتشكيل تنظيم جهادي عالمي، تحت ستار منصبه كمدير هيئة الإغاثة الإسلامية.

عام 1998 صدر ضده حكم غيابي بالإعدام في القضية المعروفة باسم "العائدون من ألبانيا"، قبل أن تعتقله السلطات الإماراتية على أراضيها وتسلمه لمصر عام 2002، ولكن السلطات المصرية لم تنفذ فيه حكم الإعدام، حيث أشار بعض المراقبين إلى أن الرئيس الأسبق حسني مبارك لم يرد تنفيذ الحكم واستفزاز شقيقه، الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، وفضل الاحتفاظ به، فيما يمكن وصفه برهينة، تسمح بتجنب قيام التنظيم بعمليات على الأراضي المصرية.

رفض محمد الظواهري في السجن وثيقة "ترشيد الجهاد" التي أطلقها تنظيم الجهاد، وتعتبر وثيقة موازية لمراجعات الجماعة الإسلامية التي كانت، عمليا، إعلانا للهدنة مع السلطات المصرية.

عندما اشتعلت ثورة 25 يناير 2011، أصدر المجلس العسكري، وقتها بقيادة المشير محمد حسين طنطاوي، قرارا بالأفراج عن أغلب القيادات الإرهابية عنهم من السجون المصرية، حيث خرج الظواهري من السجن في 17 مارس عام 2011، إلا أنه تم إلقاء القبض عليه مرة أخرى بعد 72 ساعة في 19 مارس 2011، نظرا لوجود حكم بالإعدام صادر ضده.

وظهر للمرة الأولى، بعد ذلك، عام 2012، في مظاهرات جرت أمام مقر وزارة الدفاع والمجلس العسكري، محاطا بمجموعة من الملثمين، يرفعون راية تنظيم "القاعدة".

 وبعد الثلاثين من يونيو عام 2013، اتهم الظواهري مرة أخري في العديد من القضايا، أبرزها خلية "الظواهري"، وقضية الطائفة المنصورة، وظل حبيس السجون المصرية، حتى أصدرت المحكمة حكماً ببراءته، مما نسب إليه، بينما حصل أعضاء آخرون في التنظيم على أحكام بالإعدامات والمؤبد، خرج زعيم التنظيم، وحكم على أعضائه.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم