إسرائيل: "الجهاد" أطلقت 1100 صاروخ سقط 20% منها في غزة وقتلت 15 مدنياً

إطلاق صاروخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل
إطلاق صاروخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل © أسوشيتد برس

اعتبرت إسرائيل أنها حققت أهدافها العسكرية والسياسية في التصعيد الأخير مع حركة "الجهاد الإسلامي" في قطاع غزة لا سيما من خلال عزل حركة "حماس" التي لم تتدخل في الصراع.

إعلان

وزعم الجيش الإسرائيلي إنه حقق كل أهدافه في ثلاثة أيام ووجه ضربة شديدة لـ"الجهاد الإسلامي" المدعومة من إيران. نجحت الوساطة المصرية كالعادة في وقف لإطلاق النار، لكن التهديدات بوقوع جولة جديدة من الاشتباكات لم تزل تماماً.

والأهداف التي تتحدث عنها إسرائيل تتمثل في قتل اثنين من كبار المسؤولين العسكريين في الحركة كانا مختبئين في شقق سكنية في القطاع بفضل معلومات استخبارية دقيقة حول مكان وجودهما.

"الجهاد الإسلامي" أطلقت من جهتها 1100 صاروخ على الأراضي الإسرائيلية، لكن 20٪ منها انفجرت بالخطأ في قطاع غزة مما أسفر عن مقتل 15 مدنياً بينهم أطفال بحسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

المتحدث اعترف بالمقابل بأن 11 فلسطينياً "غير مشاركين" في القتال قضوا في الهجمات التي نفذتها القوات الجوية الإسرائيلية والتي أودت بحياة حوالي ثلاثين من مقاتلي الحركة.

الأضرار المادية على الجانب الإسرائيلي محدودة للغاية وذلك بفضل "كفاءة" نظام الاعتراض الصاروخي "القبة الحديدة" الذي تمكن من إسقاط 95٪ من صواريخ "الجهاد"، بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي.

على الصعيد السياسي، لاحظ مراقبون مثلاً عدم نجاح حركة "الجهاد الإسلامي" في خلق رد فعل تضامني كبير، وخاصة من طرف حركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة وتمتلك ترسانة صواريخ أكبر بكثير من ترسانة "الجهاد". ويقول محللون إن إسرائيل تعمدت فعل كل ما في وسعها لتجنب مهاجمة "حماس" بقصد دق إسفين بين المنظمتين المتنافستين.

لم تشهد مناطق الضفة الغربية والقدس الشرقية مظاهرات احتجاجية ضخمة لدعم "الجهاد" كما لم يتحرك مواطنو إسرائيل من العرب (حوالي 20%) تنديداً بالمواجهة الأخيرة في غزة. في نهاية المطاف وجدت حركة "الجهاد الإسلامي" نفسها معزولة نسبياً، وذلك على الرغم من إعلانها انتصاراً رمزياً تمثل في "مقاومتها".

قبل أقل من ثلاثة أشهر من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، وفي ظل حالة من عدم الاستقرار السياسي في إسرائيل، تسعى حكومة رئيس الوزراء الوسطي يائير لابيد إلى حرمان بنيامين نتنياهو، خصمه اليميني الأكثر حظاً، من إمكانية اتهامه بـ"الضعف في مواجهة الإرهابيين".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية