في تسجيل مُسرب.. الإسرائيلي بن غفير يحذر من المضي سريعا في أجندة حزبه المتطرفة

السياسي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زعيم حزب "القوة اليهودية" في القدس
السياسي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زعيم حزب "القوة اليهودية" في القدس © أ ف ب

حذر يميني متطرف في طريقه لتولي منصب بارز في الحكومة الإسرائيلية القادمة أنصاره من محاولة المضي بسرعة كبيرة في تنفيذ أجندته، وحذر في تسجيل صوتي سُرب، الأحد 27 نوفمبر 2022، من أن بعض التشريعات المخطط لها قد تأتي بنتائج عكسية.

إعلان

ووعد رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي إيتمار بن غفير، زعيم حزب القوة اليهودية، بمنصب وزير الأمن القومي مع سلطات موسعة على الشرطة في إسرائيل والضفة الغربية المحتلة.

وأثار بزوغ نجم بن جفير قلقا في الداخل والخارج، وهو مستوطن من الضفة الغربية يتضمن سجله إدانات عام 2007 بالتحريض ضد العرب ودعم جماعة يهودية متشددة موضوعة على قوائم مراقبة الإرهاب في إسرائيل الولايات المتحدة.

إلا أن بن جفير، الذي يعمل محاميا حاليا، يقول إن مواقفه أصبحت أكثر اعتدالا، وصارت تتضمن الدعوة لطرد من يعتبرهم إرهابيين أو خونة وليس كل العرب.

وقوبلت مواقفه المعدلة بتشكك واستخفاف من الفلسطينيين.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي "بن جفير يريد أن ينتقل من شخص مشاكس مخالف للقانون عنصري إرهابي إلى شخص يمتلك الصلاحيات الرسمية لكي يحول العنصرية والكراهية والحقد ضد العرب إلى سياسة رسمية حكومية من خلال تبوئه لمناصب رسمية".

وكان للتعيين المُرجح لبن جفير صداه داخل الجيش الإسرائيلي.

وجرى وقف جندي عن العمل يوم الجمعة بعد تصوير مقطع له وهو يحذر نشطاء مؤيدين للفلسطينيين في مدينة الخليل بالضفة الغربية بالقول "بن جفير سيمزق هذا المكان".

وبثت إذاعة الجيش الإسرائيلي تسجيلا من اجتماع داخلي للقوة اليهودية يناقش فيه أحد نواب الحزب مشروع قانون يقترح ترحيل من يعبرون عن تضامنهم مع المسلحين.

ورد بن جفير "لنفترض أن يأتي صباح الغد فرد من أسرة ويشيد بعمل الدكتور جولدشتاين، هل سيتعين طردهم خارج البلاد؟".

ويقصد بن جفير بذلك باروخ جولدشتاين، وهو مستوطن ارتبط بحركة كاخ اليهودية المتطرفة وقتل فلسطينيين في مسجد في الخليل عام 1994. ودفع الهجوم إسرائيل إلى حظر كاخ، التي كان بن جفير ينتمي إليها يوما.

وأضاف في التسجيل "كل مشروع قانون تقترحونه سيكون له تداعيات وتأثيرات واسعة للغاية... وإذا كنتم تدركون هذه التأثيرات وتعرفون ما الذي يتعين القيام به، فأنا معكم. ولكن أولا، يتعين أن يتم استيعاب كل شيء".

وردا على سؤال من إذاعة الجيش، أكد بن جفير صحة التسجيل.

وفي مقابلات أخرى، رفض الانجرار للتعليق على دعوات سابقة لإنهاء حظر أمني على صلاة اليهود في مجمع المسجد الأقصى بالقدس، والتي يراها الفلسطينيون والأردن استفزازا كبيرا.

وتحت ضغط من جانب هيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) الأحد، قال فقط إنه "سيفعل كل ما في وسعه لمنع السياسات المتعصبة في جبل الهيكل"، مستخدما الاسم الإسرائيلي للحرم القدسي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية