باحة المسجد الأقصى وسلسلة المواجهات الفلسطينية الإسرائيلية

في المسجد الأقصى في القدس
في المسجد الأقصى في القدس © رويترز

تشكل باحة المسجد الأقصى في القدس القديمة التي زارها وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتشدد إيتمار بن غفير، موقعا شديد الحساسية ومصدر توتر بين المسلمين واليهود منذ عقود. فهي ليست المرة الأولى التي تشتعل فيها الاشتباكات بين الطرفين.

إعلان

زيارة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لباحة المسجد الأقصى وما أثارته من ردود فعل شاجبة تذكر بزيارة مماثلة قام بها عام 2000 أرييل شارون زعيم اليمين الإسرائيلي آن ذاك  واشعلت شرارة الانتفاضة الفلسطينية الثانية. 

كذلك عرف الموقع توترات بين الطرفين في ربيع العام الماضي  كما شهد مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية ومصلين فلسطينيين في رمضان عام 2021، تحولت إلى حرب استمرت نحو أسبوعين. وفي صيف عام 2017، اندلعت أعمال عنف على مدى اسبوع إثر قرار إسرائيلي بنصب بوابات إلكترونية عند مداخل الحرم القدسي. وفي عام 1996، أثار قرار إسرائيل فتح نفق تحت باحة المسجد اضطرابات دامية في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة واللائحة تطول.

فهذا الموقع الذي يكتسي رمزية دينية عالية لدى المسلمين كونه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين يعدّ بالنسبة لليهود أقدس موقع ديني تحديدا باحة المسجد المعروفة بجبل الهيكل. أي هيكل سليمان الذي لم يبق من آثاره سوى حائط المبكى.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية