انفجار بيروت: النائب العام التمييزي يقرر إطلاق سراح كافة الموقوفين ويدعي على القاضي بيطار

موقع انفجار مرفأ بيروت
موقع انفجار مرفأ بيروت © أسوشيتد برس

ادعى النائب العام التمييزي غسان عويدات الأربعاء 01/25، وفق ما قال لوكالة فرانس برس، على المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت طارق بيطار وسط معركة قضائية اشتعلت الأسبوع الحالي بين الطرفين.

إعلان

كما قرر عويدات، وفق كتاب اطلعت عليه وكالة فرانس برس، اطلاق سراح كافة الموقوفين في قضية انفجار مرفأ بيروت، بعد يومين على إعلان بيطار استئناف تحقيقاته بعد 13 شهراً على تعليقها، برغم رفض النيابة العامة التمييزية.

وأكد عويدات لفرانس برس "الادعاء على المحقق العدلي طارق بيطار وقرار منعه من السفر على خلفية التمرد على القضاء واغتصاب السلطة"، مشيراً إلى أن الهدف من الادعاء "هدفه درء الفتنة ولحماية القانون وحماية العدلية".

وأفاد مسؤول قضائي فرانس برس أن عويدات استدعى بيطار للمثول أمامه الخميس عند الساعة العاشرة صباحاً، إلا أن "بيطار رفض المثول أمامه". واشتعلت الحرب القضائية بين الطرفين إثر اعلان بيطار استئناف تحقيقاته الإثنين بعد 13 عشر على تعليقها جراء عشرات الدعاوى التي رفعها ضدّه تباعاً عدد من المدّعى عليهم.

وأكد بيطار لوكالة فرانس برس رفضه التنحي عن الملف إثر ادعاء النائب العام التمييزي عليه بتهمة "التمرد على القضاء" وقال "انا ما زلت المحقق العدلي ولن اتنحى عن الملف"، أما النائب العام التمييزي غسان عويدات "فلا صلاحية له للإدعاء علي، وقراره يجب ألا ينفذ".

واستأنف بيطار تحقيقات بالادعاء على ثمانية أشخاص جدد بينهم أربعة قضاة وضمنهم غسان عويدات فضلاً عن مسؤولين أمنيين رفيعين، كما قرر إطلاق سراح خمسة أشخاص فقط من أصل 17 موقوفين مدعى عليهم في القضية.

وحدّد بيطار مواعيد لاستجواب 13 شخصاً مدعى عليهم، بينهم الثمانية الجدد، الشهر المقبل في إطار دعاوى حقّ عام "بجرائم القتل والإيذاء والإحراق والتخريب معطوفة جميعها على القصد الاحتمالي".

وسارعت النيابة العامة التمييزية برئاسة عويدات إلى إعلان رفض كافة قرارات بيطار الجديدة، وضمنها استئناف التحقيقات. وقال عويدات لفرانس برس الثلاثاء "لم نتبلغ قرار بيطار باستئناف عمله سوى عبر الاعلام، وبما أنه اعتبرنا كنيابة عامة غير موجودين، فنحن نعتبره أيضاً غير موجود".

وأوقع الانفجار في الرابع من آب/أغسطس 2020 أكثر من 215 قتيلاً و6500 جريح. ومنذ البداية، عزت السلطات اللبنانية الانفجار إلى تخزين كميات ضخمة من نيترات الأمونيوم داخل المرفأ من دون إجراءات وقاية، واندلاع حريق لم تُعرف أسبابه. وتبيّن لاحقاً أنّ مسؤولين على مستويات عدّة كانوا على دراية بمخاطر تخزين المادة ولم يحرّكوا ساكناً.

وأوضح مصدر قضائي أن عويدات أشرف العام 2019 على تحقيقات أولية أجراها جهاز أمن الدولة حول وجود ثغرات في العنبر رقم 12 حيث كانت تخزّن شحنة نيترات الأمونيوم.

ومن بين الأشخاص الثمانية الذين ادعى عليهم الى جانب القضاة، المدير العام للأمن العام عباس ابراهيم الذي تربطه علاقة جيدة بالقوى السياسية خصوصاً حزب الله، اللاعب السياسي والعسكري الأبرز في لبنان، ومدير جهاز أمن الدولة طوني صليبا المقرب من الرئيس السابق ميشال عون. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية