تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عودة المعارض الموريتاني مصطفى ولد الإمام الشافعي إلى بلاده بعد 10 أعوام في المنفى

الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز
الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

عاد رجل الأعمال الموريتاني مصطفى ولد الإمام الشافعي إلى بلده الأحد 10/18، عقب نحو عشرة أعوام في المنفى، وقد كان من معارضي الرئيس السّابق محمّد ولد عبد العزيز ويُعرف بدوره في تحرير رهائن غربيّين في منطقة الساحل.

إعلان

وبُعيد نزوله من طائرة جاءت به من قطر، صرّح ولد الشافعي لعدد من الصحافيّين في منزله بنواكشوط "أنا آخِر معارض يعود إلى وطننا العزيز"، معبّرًا عن رضاه "لعودته إلى البلاد بعد منفى طويل ومؤلم". كان القضاء الموريتاني ألغى قبل عام واحد الإجراءات القانونيّة التي تستهدف ثلاثة معارضين موريتانيّين، بينهم رجل الأعمال هذا وهو في الستّينات من عمره. وجاءت هذه المبادرة على أنّها "إشارة على الرّغبة في التهدئة وتطبيع المناخ السياسي بعد انتخاب الرئيس محمّد ولد الشيخ الغزواني منتصف 2019".

وولد الشافعي من أشدّ المعارضين للرئيس محمّد ولد عبد العزيز الذي كان على رأس السلطة من 2008 إلى 2019. وقد استهدفتهُ منذ العام 2011 مذكّرة توقيف صادرة عن القضاء الموريتاني بتهمة "التواطؤ والصّلات مع الجماعات الجهاديّة في منطقة الساحل"، تحديداً مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. وهو كان معروفًا في ذلك الوقت بدوره الحاسم في المفاوضات من أجل تحرير العديد من الغربيّين الذين خطفهم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. وقد اتّهمه منتقدوه بالتواطؤ مع الجهاديّين، وهي تهمة وصفها بـ"التشهير غير المقبول". وقال إنّ "كلّ الطغاة يتّهمون معارضيهم بالإرهاب".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.