تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صفحة فرنسا

فرنسا: رئيس البرلمان يطلب إرجاء انتخابات المناطق والمواطنون احترموا حظر التجول

البرلمان الفرنسي
البرلمان الفرنسي ( أ ف ب)
نص : فائزة مصطفى
5 دقائق

في صفحة أخبار فرنسا، ليوم الخميس 22 أكتوبر 2020، نسلط الضوء على أسباب تأجيل الانتخابات الخاصة بالأقاليم إلى الربيع المقبل، ونكشف عن مستجدات الإجراءات للتصدي للموجة الثانية لفيروس كورونا، مرورا بقرارات وزارة التربية  بعد جريمة مقتل الأستاذ صامويل باتي.

إعلان

هل يتخوف الحزب الحاكم من الهزيمة  مجددا؟

اقترح ريشار فيران رئيس الجمعية الوطنية أو ما يعرف بمجلس النواب إجراء الانتخابات في مارس أذار 2020 ، بعدما كان مقررا تنظيمها خلال شهر أكتوبر 2020، مذكرا بتأجيل الدور الثاني من الانتخابات البلدية لمدة ثلاثة أشهر بسبب الحظر الصحي الذي فرض في البلاد، ليتم اجراء هذا الدور في الثامن والعشرين من يونيو حزيران الماضي، وإن برر بعض الخبراء والسياسيين مقترح رئيس الغرفة السفلى للبرلمان- مجلس الشيوخ- على أنه تخوف من خسارة الحزب الحاكم "الجمهورية إلى الأمام" مجددا في المعركة الانتخابية بسبب الاحتقان السائد في المجتمع في الفترة الأخيرة، إلا أن ريشار فيران شدد على استحالة تنظيم الاقتراع بسبب تهديدات الموجة الجديدة من الوباء، إذ قال في حديثه مع تلفزيون بي أف أم الأربعاء 21 أكتوبر تشرين الأول: "إن الانتخابات لا تعني فقط يوم الاقتراع، بل هي الحملة الانتخابية، هي أن نطرق أبواب المواطنين، أن ننظم اجتماعات في الأماكن العامة، أن نثير نقاشات، ونحاول اقناع الناخبين، لكن كل هذا مستحيل القيام به حاليا، ربما قد يكون هذا ممكنا في الأشهر المقبلة، فإذا أردنا فعلا أن نعترف بأن العملية الانتخابية ليست مرتبطة فقط بيوم واحد، وبأنها هي مظهر من الحياة الديمقراطية، إذن أعتقد بأن الحكمة تقتضي منا تأجيل هذه الانتخابات". وفي الانتخابات البلدية الأخيرة، لم يحقق حزب "الجمهورية إلى الأمام" نتائج حاسمة في أي مدينة كبيرة، فيما سجل مرشحو حزب "البيئة" الخضر نتائج جيدة.

الفرنسيون التزموا بقرار السلطات لمحاصرة العدوى

حررت الشرطة نحو خمسة آلاف مخالفة منذ من فرض حظر التجوال الليلي في مختلف أنحاء البلاد في الرابع عشر من الشهر الجاري، وعليه حيا وزير الداخلية جيرارد دارمانان الخميس 22 أكتوبر تشرين الأول ما اعتبره التزام المواطنين بالإجراء الذي أعلن عنه الرئيس إيمانويل ماكرون منتصف هذا الشهر للتصدي لمخاطر الوباء. وقد تم حشد 12 ألفا من عناصر الأمن لمراقبة مدى احترام المواطنين لحظر التجول الذي يبدأ من التاسعة ليلا الى السادسة صباحا في باريس وثماني مدن كبيرة. كما أعلن رئيس الوزراء جان كاستيكس من جهته عن توسيع نطاق الحظر في باقي المدن الكبيرة بدءا من السبت القادم ليخضع نحو 46 مليون نسمة للإجراء، بهدف مواجهة الموجة الثانية من كوفيد-19. وحذر كاستكس من أن الأسابيع المقبلة ستكون قاسية وستخضع أقسام العناية المركزة في المستشفيات لضغوطات شديدة. وتوقع رئيس الوزراء أيضا أن يكون الشهر المقبل "مرهقا" ، متوقعا ارتفاع عدد الوفيات بسبب الوباء الفتاك

وزير التربية يدعم الأساتذة بعد جريمة مقتل "صامويل باتي"

تمت برمجة نقاشات حول قطاع التربية منذ الأشهر الماضية، وكانت تهدف أساسا إلى زيادة رواتب المعلمين والأساتذة وإلى تعزيز الاجراءات الوقائية للمؤسسات التعليمية في خضم الأزمة الصحية، لكن بعد الاعتداء الشنيع الذي تعرض له أستاذ التاريخ والجغرافيا في مدرسة  كونفلان سانت أونورين  بالضاحية الباريسية يوم الجمعة 16 أكتوبر، ركز وزير التربية جان ميشال بلانكير خلال افتتاحه للنقاش يوم الخميس 22 أكتوبر على تعزيز دور المعلمين والأساتذة داخل المجتمع، ودعم وضعيتهم  وحمايتهم. كما عقد الوزير اجتماعا مع نقابات المعلمين، ودعا المنتخبين المحليين في مختلف أنحاء الوطن إلى مرافقة الأسرة التربوية خلال يوم استئناف الدراسة في الثاني من الشهر المقبل أي بعد نهاية عطلة "القديسين".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.