تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا "ملتزمة بنجاح" التعديلات الدستورية في الجزائر ولا تعلق على الاستفتاء

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مؤتمر صحفي، الجزائر العاصمة
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مؤتمر صحفي، الجزائر العاصمة © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

قالت فرنسا يوم الأربعاء 04 نوفمبر 2020 إنها "ملتزمة" بـ"نجاح" التعديلات الدستورية التي اقترحها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون، ورفضت التعليق على نتائج استفتاء الأحد 01 نوفمبر التي مثّلت انتكاسة للسلطات.

إعلان

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية  أنييس فون دير مول إن "السلطات الجزائرية عبّرت عن رغبتها في إجراء إصلاحات استجابة للتطلعات التي عبر عليها الجزائريون بتحضّر وكرامة"، في إشارة إلى الحراك الاحتجاجي الذي يطالب بتغيير "النظام" الحاكم منذ الاستقلال.  وأضافت "نحن ملتزمون، في ظل الاحترام الكامل لسيادة الجزائر، بنجاح هذه الإصلاحات".     وتابعت "يعود للجزائريين ولهم فقط (...) تقييم النتائج". 

وحصل مؤيدو التعديلات على 66,8 بالمئة من أصوات المقترعين خلال استفتاء حول مراجعة الدستور الجزائري، وهو من المشاريع الرئيسية للرئيس تبون. لكن نسبة المشاركة في الاستفتاء بلغت 23,7 بالمئة فقط، وهي الأدنى تاريخيا لاقتراع في الجزائر منذ استقلالها عام 1962.  وقدمت التعديلات على أنها استجابة لمطالب الحراك، وصار الدستور يشمل بمقتضاها مجموعة من الحقوق والحريات الإضافية، لكن لم يتم المساس بأساسيات النظام "الرئاسي المعزّز".

وشارك جزائري من كل خمسة في الاستفتاء على النص الذي يفترض أن يؤسس لـ"جزائر جديدة"، وفق الرئيس الذي يبحث عن تعزيز شرعيته بعد وصوله للمنصب في انتخابات متنازع عليها في كانون الأول/ديسمبر 2019. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان خلال زيارة للجزائر في 15 تشرين الأول/أكتوبر إنه يعود للجزائريين "وحدهم" التعبير عن "تطلعات" الحراك.

وأضاف يومها أن "الرئيس عبّر عن طموحاته في إصلاح المؤسسات لتعزيز الحوكمة والتوازن بين السلطات والحريات". وقد اعتبر عدد من وسائل الإعلام الجزائرية هذه التصريحات دعما مباشرا للسلطة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.