تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعادة فتح الحدود الليبية التونسية بعد إغلاق دام سبعة أشهر بسبب تفشي فيروس كورونا

"معبر راس جدير" الفاصل بين الحدود التونسية والليبية
"معبر راس جدير" الفاصل بين الحدود التونسية والليبية © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

بدأ مسافرون يوم السبت 14 نوفمبر 2020 بعبور الحدود بين تونس وليبيا التي أعيد فتحها منتصف النهار بعد إغلاق دام سبعة أشهر على خلفية تفشي وباء كوفيد-19 الذي أسفر عن تداعيات اجتماعية واقتصادية واسعة النطاق.

إعلان

وتم إغلاق الحدود نهاية آذار/مارس في إطار الإجراءات المتخذة للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، ما أعاق حركة مئات الليبيين والتونسيين الذين يتنلقون بين جانبي الحدود.

وقال مصدر دبلوماسي تونسي إنّ نحو 20 ألف تونسي يتواجدون في ليبيا.

وكان من المرتقب توجه رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي إلى الحدود التي عبرها السبت عشرات المسافرين، وفق مراسل فرانس برس.

ومن المتوقع استئناف الرحلات الجوية بين الدولتين عملها الأحد، وفق وزارة النقل التونسية.

وكان قرار الإغلاق قد أثّر سلباً على حركة تبادل تجاري نشط بين الجانبين، وعرقل انتقال العديد من العمّال التونسيين العاملين في ليبيا، في وقت كانت شريحة من الليبيين تزور تونس بانتظام لتلقي اللعلاج.

كما عانت جراء قرار الإغلاق حركة التجارة غير النظامية بين جانبي الحدود، التي تعين آلاف العائلات في الجنوب التونسي.

وفي نهاية نيسان/ابريل، تمكن أكثر من 600 تونسي علقوا لأسابيع في ليبيا من الدخول عنوة إلى بلدهم بعدما احتشدوا بكثافة عند الحدود حيث سمحت لهم القوات الأمنية التونسية بالعبور.

وكان عشرات من سائقي الشاحنات الليبية قد علقوا بدورهم في تونس لأسابيع.

ويأتي قرار فتح الحدود عقب التوافق على بروتوكل صحي مشترك بين الجانبين نهاية تشرين الأول/اكتوبر.

وكانت تونس شرعت في فتح حدودها مجدداً نهاية حزيران/يونيو، لإتاحة المجال أمام عمليات التنقل مع أوروبا خلال الموسم السياحي، من دون أن يمشل ذلك الحدود مع جارتيها ليبيا والجزائر.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.