تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيس الحكومة المغربية يصف مقاتلي بوليساريو بـ"قطاع الطرق" ويتوعّد بـ"رد مزلزل"

رئيس الوزراء المغربي سعد الدين العثماني يلقي خطابا خلال اجتماع للأحزاب السياسية المغربية في 9 أبريل 2018 في مدينة العيون
رئيس الوزراء المغربي سعد الدين العثماني يلقي خطابا خلال اجتماع للأحزاب السياسية المغربية في 9 أبريل 2018 في مدينة العيون © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / وكالات
3 دقائق

يتصاعد التوتر منذ الأسبوع الماضي في منطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها بين جبهة البوليساريو والحكومة المغربية، وذلك منذ إعلان المغرب الجمعة 13 تشرين الثاني 2020 بدء عملية عسكرية في الكركرات. رئيس الحكومة المغربي أشاد بما وصفه "الهزائم المتلاحقة التي مني بها الانفصاليون" بينما أكدت البوليساريو من جهتها تجنيد "آلاف المتطوعين".

إعلان

وفسّر رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني في كلمة ألقاها خلال مهرجان نظمه حزب العدالة والتنمية الحاكم الأحد 15 تشرين الثاني 2020 إغلاق المعبر الحدودي في الكركرات بـ"الهزائم المتلاحقة التي مُنيت بها الأطروحة الانفصالية" واصفاً مقاتلي البوليسارو بـ"قطاع الطرق".

ووجهت المملكة المغربية على لسان رئيس وزرائها إنذاراً إلى الجبهة من محاولة "استفزاز المغرب مرة أخرى" وأضاف "القوات المسلحة الملكية لكم بالمرصاد كلما سولت لكم أنفسكم تجاوز الحدود، وإن عدتم عدنا"، وذلك بحسب ما نقلت "هسبريس".

وتابع العثماني أن بلاده تحلت بالصبر لكن بوليساريو "تمادت في طغيانها وتجاوزت كل الحدود، فكان لا بد من التدخل لردعهم" داخل ما تعتبره المغرب جزءاً لا يتجزأ من وحدتها الترابية. ونبه إلى أن الرباط تريد "الحل السياسي" وتقبل بالتفاوض والحوار لكنه "لا يمكن أن يقبل بالتجاوزات والاعتداء على أراضيه، وإلا فإن رده سيكون مزلزلاً".

وكانت الجمهورية العربية الصحراوية التي أعلنت البوليساريو قيامها في الجزائر منذ 1976، أعلنت "حالة الحرب" ردا على العملية التي قام بها الجيش المغربي الجمعة لإعادة فتح معبر الكركرات الحدودي، بعد "عرقلة" المرور منه من طرف أعضاء في البوليساريو، بحسب الرباط. واستؤنفت السبت حركة المرور، عبر هذا الطريق الحيوي لنقل البضائع نحو موريتانيا وبلدان إفريقيا جنوب الصحراء، بحسب ما أكدت مصادر مغربية وموريتانية.

وأكد العثماني أن "تنقل الأفراد والبضائع بالمعبر الحدودي ليس مهماً فقط بالنسبة للمغرب، بل هو مهم للدول الإفريقية أيضاً، وفي مقدمتها موريتانيا" وطمأن بأن هذه الطريق "لن تقطع مرة أخرى".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.