تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف يستعد كل من المغرب والجزائر للتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد؟

خلال الاستفتاء على الدستور الجزائري
خلال الاستفتاء على الدستور الجزائري © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

تستعد كل من الجزائر والمملكة المغربية على غرار دول كثيرة في العالم لتلقيح المواطنين ضد فيروس  كوفيد-19 على نطاق واسع في كلا البلدين.

إعلان

ففي الجزائر أكد رئيس الوزراء عبد العزيز جرّاد أن جميع العلماء والكفاءات الجزائرية المعترف بها دوليا منخرطون في المفاوضات من أجل تأمين لقاح لن تكون له مخاطر على الصحة، مشددا على توخي الحذر قبل اللجوء إلى استخدام أي لقاح وعلى ضرورة التأكد من نجاعته أولا. جاء ذلك دون توضيح ما إذا كانت الجزائر قد تعاقدت مع إحدى الشركات المصنعة للقاح ضد الفيروس.

وفي نفس السياق كان وزير الصحة الجزائري عبد الرحمن بن بوزيد قد أكد في وقت سابق أن بلاده ستقتني اللقاح المضاد لفيروس كورونا الذي تتوفر فيه الشروط اللازمة “دون مراعاة سعره”.

المغرب من جهته يستعد في الأيام المقبلة لإطلاق حملة تلقيح تستهدف 80 بالمائة من السكان بعدما أكدت الحكومة المغربية طلباً رسميا للقاحين بلغا المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، الأول من شركة سينوفرام الصينية، والثاني من شركة أسترا زينيكا البريطانية-السويدية. كما تجري المملكة المغربية مفاوضات مع شركة فايز الأمريكية التي طوّرت لقاحا مع شركة بيونتيك الألمانية.

وأكد وزير الصحة المغربي خالد آيت الطالب أن لجنة لعلماء رفيعي المستوى ستشرف على الحملة التي جُهز لأجلها 2880 مركز تلقيح موزعة على أرجاء البلاد.

وسيشارك في تنفيذ حملة التلقيح الكوادر الطبية والإدارات المحلية وقوات الأمن والجيش. كما سيحظى بالأولوية في التلقيح المهنيون في قطاع الصحة والعاملون في القطاعات التي تعتبر ذات منفعة أساسية وكذلك المسنون والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.

وبذلك يسعى المغرب إلى اكتساب لقب الدولة السباقة في تلقيح مواطنيها ضد فيروس كورونا المستجد في العالم، بل ويطمح أيضا إلى إنتاج اللقاح الصيني لشركة سينوفارم وتسويقه في شهر ديسمبر 2020 إلى دول أفريقية وعربية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.