مقتل ثلاثة جهاديين في عملية عسكرية في شمال شرق الجزائر

جندي جزائري
جندي جزائري © أ ف ب

قُتل ثلاثة جهاديين يوم الثلاثاء 1 ديسمبر كانون الأول 2020 خلال اشتباك مع الجيش الجزائري في شمال شرق البلاد، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع التي أكدت أن العملية الأمنية لا تزال متواصلة.

إعلان

وجاء في بيان أول لوزارة الدفاع أن مفرزة للجيش الوطني تمكّنت من "القضاء على إرهابيين اثنين" في جيجل، قبل أن تعلن الوزارة في بيان ثان مقتل جهادي ثالث.

   وتستخدم السلطات الجزائرية عبارة "إرهابي" للدلالة على جهاديين مسلّحين ينشطون في البلاد منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي.

   وأعلنت الوزارة أن الجيش تمكّن من "استرجاع ثلاثة مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف، وخمسة مخازن مملوءة، وقنبلة يدوية، ولوحة لتوليد الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى 12 حقيبة ظهر تحتوي على كميات معتبرة من الذخيرة وسبعة أجهزة اتصال وألبسة وأدوية".

   وجاء ذلك غداة إعلان وزارة الدفاع أن جهاديا يدعى بن خية عيسى سلّم نفسه للسلطات العسكرية في تين زاواتين في أقصى جنوب البلاد.

   وجاء في البيان أن الجهادي الذي سلّم نفسه "التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2018 في الحدود المالية"، مضيفا أنه "كان بحوزته قاذف صاروخي من نوع ار.بي.جي-2 وثلاث قذائف صاروخية، وبندقية رشاشة من نوع جي-3، مع مخزن ذخيرة مملوء".

   ويعلن الجيش بانتظام توقيف جهاديين في مناطق مختلفة من البلاد أو مقتلهم.

   وفي العام 2019، أعلن الجيش أنه قتل 15 جهاديا مسلّحا وأوقف 25 آخرين، في حين سلّم 44 أنفسهم للسلطات.

   وشهدت الجزائر في تسعينيات القرن الماضي حربا بين جهاديين والقوات الحكومية أسفرت عن مئتي ألف قتيل.

   وعلى الرغم من اتفاق السلام الذي تم التوصّل إليه في العام 2005 لطي صفحة النزاع، لا يزال جهاديون مسلّحون ينشطون في أنحاء من البلاد، وغالبا ما يستهدفون بهجماتهم القوات الأمنية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم