تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب يقتني 65 مليون جرعة من لقاحي سينوفارم وأسترازينيكا

لقاح كوفيد-19 الذي تطوره جامعة أكسفورد البريطانية وشركة أسترازينيكا
لقاح كوفيد-19 الذي تطوره جامعة أكسفورد البريطانية وشركة أسترازينيكا © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعلنت الحكومة المغربية يوم الخميس 24 ديسمبر 2020 اقتناء 65 مليون جرعة من لقاحي سينوفارم الصيني وأسترازينيكا البريطاني استعدادا لحملة تلقيح تستهدف حوالي 25 مليون شخص ضد وباء كوفيد-19، مشيرة إلى أن التحضيرات لبدء الحملة "بلغت مراحل متقدمة".

إعلان

وقال وزير الصحة خالد آيت الطالب أثناء الاجتماع الأسبوعي للحكومة "تم اقتناء 65 مليون جرعة من اللقاحين المعتمدين من طرف بلادنا"، بحسب بيان عقب الاجتماع. لكن لم يعلن بعد موعد تسلم هذه الجرعات.

ويتعلق الأمر بلقاحي سينوفارم الصيني وأسترازينيكا البريطاني بحسب ما أوضح مصدر حكومي لوكالة فرانس برس، وهو ما أكده أيضا وزير الصحة في حوار سابق مع وكالة فرانس برس.

وكان الديوان الملكي أعلن في بيان في وقت سابق أن حملة التلقيح ستكون مجانية.

بينما لم يعلن بعد عن موعد انطلاقتها، أوضح بيان الحكومة الخميس أن الاستعدادات الجارية "بلغت مراحل جد متقدمة، توجت بإجراء تداريب ميدانية عمت كل المحطات المعدة" لها.

أشار البيان أيضا إلى أن الفئة المستهدفة تبلغ حوالي 25 مليون شخص، على أن تعطى الأولوية للذين يواجهون الوباء في الخطوط الأمامية من العاملين في قطاع الصحة والسلطات العامة وقوات الأمن والمدرسين، وأيضاً المسنين والأشخاص الذين يعانون مشاكل صحية، لتوسع لاحقا إلى باقي المواطنين.

كما نوه إلى اعتماد نظام معلوماتي لتسجيل المستهدفين وتتبع حالتهم الصحية.

اشتدت وطأة الوباء في المغرب خلال الأشهر الأخيرة بمعدل إصابات يومي تجاوز ألفين في الأيام الأخيرة، في ظل تراجع عدد الاختبارات اليومية للكشف عن الفيروس بحسب وسائل إعلام محلية.

وفاق مجموع المصابين 423 ألفا، توفي منهم أكثر من 7 آلاف وتماثل نحو 386 الفا للشفاء، بحسب آخر حصيلة رسمية.

وتفرض السلطات منذ مساء الأربعاء وعلى مدى ثلاثة أسابيع حظر تجوال ليلي على الصعيد الوطني بين التاسعة ليلا والسادسة صباحا، مع منع التجمعات وإقفال المتاجر والمطاعم المقاهي.

في حين قررت إقفال المطاعم تماما في القطبين الاقتصاديين الدار البيضاء وطنجة، وكذلك في مراكش وأكادير العاصمتين السياحيتين للمملكة، تزامنا مع احتفالات رأس السنة الميلادية.

 ومدد المغرب العمل بحالة الطوارئ الصحية المفروضة منذ آذار/مارس، شهرا آخر حتى 10 كانون الثاني/يناير، بينما يظل السفر الى المملكة ومنها مشروطا بحيازة فحص سلبي للفيروس.

ويعول المغرب على حملة التلقيح لتوفير ظروف استئناف كامل للأنشطة الاقتصادية التي شهدت ركودا غير مسبوق منذ 24 عاما بمعدل 6,3 بالمئة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.