تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جدل جزائري مصري حول تمثال الفرعون شيشناق الأول!

تمثال الفرعون شيشناق الأول
تمثال الفرعون شيشناق الأول © الصورة من فيسبوك
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

بمناسبة الاحتفال بالسنة البربرية أو الأمازيغية 2971 في الجزائر ، دشنت السلطات في مدينة تيزي وزو بمنطقة القبائل تمثالا كبيرا  يمثل شيشناق الأول، الفرعون الذي يقال إنه  كان من أصول أمازيغية وحكم مصر بعد أن أطاح برمسيس الثالث . التمثال أشعل، يوم الأحد 10 يناير 2021، موجة تغريدات بين الجزائريين فيما بينهم ، وأيضا بين الجزائريين والمصريين ، حيث استنكر المصريون سرقة تراثهم الفرعوني وطالبوا وزارة الاثار برفع دعوى ضد الجزائر .

إعلان

بالرغم من مرور اكثر من 30  قرنا على نهاية حكم الفراعنة في مصر، إلا أن فرعونا حكم مصر ضمن الاسرة الـ 22 ، في الفترة الممتدة من 950 إلى 929 قبل الميلاد، أثار جدلا و ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، واندلعت حرب تغريدات وبوستات بين مصر والجزائر بسبب هذا التمثال، تمثال "شيشناق" الذي تم تنصيبه في مدخل مدينة "تيزي وزو" بمنطقة القبائل  الجزائرية  احتفالا ببداية السنة الأمازيغية الجديدة.

تحت هاشتاغ شيشناق مصري، كان هناك العديد من التغريدات  التي أطلقها المصريون ونددوا فيها بالسرقة التي اعتمدها الجزائريون وكتبت صفحة القومية المصرية على فايسبوك " في الجزائر بنوا تمثال الملك المصري شيشناق وزيفوا التاريخ وقالوا انه ملك بربري جزائري"، وناشدت كتابات الصفحة وزارة الاثار المصرية والدولة بحماية التاريخ المصري .

محمد الإدريسي يقدم نفسه بالباحث والروائي المصري كتب على صفحته " شيشناق هو مصري ابن مصري ابن مدينة اهناسيا في محافظة بني سويف والقول إنه أمازيغي هذه خرافة ". وطالب الإدريسي من الحكومة المصرية أن ترفع دعوى ضد الجزائر كما رفعتها ضد الصين والتي أجبرتها على هدم تمثال أبو الهول المزيف .

رواد الانترنت في الجزائر  دخلوا في جدل داخلي بسبب أهمية وضع تمثال لشيشناق دون غيره من الملوك الامازيغ المعروفين ، واخرون استنكروا ما أسموه عودة الأصنام إلى أرض الجزائر العربية والمسلمة، بينما ذهب اخرون لمقارعة المدونين المصريين والقول أن شيشناق هو ليبي ولا علاقة لمصر والجزائر بهذا الفرعون .

 

الجدل حول تمثال شيشناق كشف عن كم كبير من التعليقات العنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي ضد الأمازيغ وضد العرب وضد السود وما بين المشرق والمغرب ،  وأظهر محدودية ثقافة الكثير من رواد مواقع التواصل  الاجتماعي في عدة دول تتحدث اللغة العربية،  وأكثر من هذا انعدام ثقافة الحوار والنقاش بعيدا عن التجريح والشتم.      

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.