تونس: رئيس الحكومة يجري تعديلا وزاريا واسعا وسط توتر سياسي

هشام المشيشي رئيس الوزراء التونسي
هشام المشيشي رئيس الوزراء التونسي © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
2 دقائق

قال رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي يوم السبت 16 يناير 2021  إنه عين 12 وزيرا جديدا في تعديل وزاري يأمل أن يضخ دماء جديدة في حكومته وسط توتر سياسي كبير وأزمة اقتصادية غير مسبوقة.

إعلان

وعين المشيشي وليد الذهبي المقرب منه وزيرا جديدا للداخلية بعد إقالة توفيق شرف الدين هذا الشهر والمحسوب على الرئيس قيس سعيد، في خطوة تؤكد التوتر بين ِرأسي السلطة التنفيذية في البلاد.

والرئيس سعيد في خلاف مع المشيشي حول سلطاتهما وتحالفاتهما السياسية. ويشير التوتر إلى أزمة متوقعة قد تهدد حتى بانهيار حكومة التكنوقراط.

وعين رئيس الوزراء الهادي خيري وزيرا جديدا للصحة وسط انتقادات لكيفية تعامل السلطات مع التفشي السريع لفيروس كورونا ومع عدم تحديد أي موعد رسمي لبدء التطعيم في تونس.

وتشق الخلافات صفوف الائتلاف المؤيد للحكومة في البرلمان، إذ قال حزب الكرامة إنه لن يصوت على التعديل الوزاري وسيغادر الائتلاف، مما يضع الحكومة في موقف هش للغاية.

وعين المشيشي أيضا يوسف الزواغي وزيرا للعدل وسفيان بن تونس وزيرا للطاقة وأسامة الخريجي وزيرا للزراعة.

وقال المشيشي "المرحلة القادمة مليئة بالتحديات من إصلاحات ضرورية للاقتصاد تحتاج رفع النجاعة والانسجام".

وعلى الرغم من أن تونس أصبحت دولة ديمقراطية بعد انتفاضة 2011، إلا أن اقتصادها تدهور وازاد سوءا، والبلاد على وشك الإفلاس. وأسفرت انتخابات 2019 عن برلمان منقسم بشكل كبير غير قادر على تشكيل حكومة مستقرة، حيث تتصارع الأحزاب على مقاعد وزارية وتؤجل قرارات كبيرة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم